• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الخميس17-08-2017

   خدمات الموقع

عزيزي الزائر الكريم يمكنك استخدام الخدمات التالية
  مراسلة الدكتور كمال الأسطل

  يمكنك التمتع بمزيد من الخدمات بعد التسجيل

  ملاحظة: ترسل جميع الملفات والأبحاث عل الإيميل التالي:
kamaltopic@gmail.com



  أقسام الموقع

الرئيسية
اصدارات
مذكرات
العائلة والأسرة
البوابة الالكترونية
المناهج والدراسات الجامعية
إستشارات وآراء
معرفة وحكم
Researches
قضايا
السيرة الذاتية - CV
الجديد في الفكر والسياسة

مقاربات عامة عن العلاقات العامة ( دور تدريبية ) د.كمال الأسطل

 تاريخ النشر: 14/2/2011   وقت 8:51:08 مساءً   | طباعة |  ارسل لصديق

مقاربات عامة عن العلاقات العامة

إعداد/ د. كمال الأسطل

 

دورة العلاقات العامة

العلاقات العامة

        نمت العلاقات العامة كمفهوم إداري وعمل مؤسسي سريعا في الخمسين عاما الماضية، وذلك نتيجة حتمية للتطورات الحاصلة في المجتمع الحديث، والقوة المتزايدة للرأي العام، وأصبحت العلاقات بين الأفراد في المنظمة، وبين المنظمة وجمهورها الخارجي أحد أهم مقومات تطور المنظمة ونموها.

ويمكن توضيح أهمية العلاقات العامة مع الجمهور الخارجي من خلال ما تؤديه من تكوين السمعة الطيبة للمنظمة والصورة الذهنية الممتازة عنها لدى مختلف فئات المتعاملين معها. على أساس من الحقائق والمعلومات الصادقة

مفهوم العلاقات العامة:

يوجد للعلاقات العامة عدة تعريفات لكن أبرزها الآتي:

1.  هي فلسفة اجتماعية للإدارة في أي مؤسسة قائمة على تنسيق جهود اتصالية بين إدارة المؤسسة و جمهورها الداخلي والخارجي من أجل تفعيل دورها في المجتمع وتحقيق المصلحة الربحية، وتعزيز مكانتها وسمعتها.

2.  هي الجهود المستمرة والمخططة والتي تسعى المؤسسة من خلالها إلى كسب تأييد وتفاعل الجماهير تحقيقاً للمنفعة المتبادلة.

3.    هي وظيفة مميزة للإدارة لتعزيز سمعة المؤسسة وتحقيق المنفعة المتبادلة بينها وبين المجتمع.

 

العناصر التي ينطلق منها مفهوم العلاقات العامة:

يبدو من التعريفات السابقة أن العلاقات العامة بشكل عام نشاط اتصالي له أهدافه ووظائفه وشكله وأدواته كأي علاقة اتصالية، إلا أنه يمكننا تحديد عدد من العناصر قبل الخوض في هذه التفاصيل، تشكل أبرز سمات العلاقات العامة أو الركائز التي ينطلق منها التعريف:

Ø     الطبيعة العلمية.

Ø     الطبيعة الإدارية.

Ø     الطبيعة الاتصالية.

Ø     الطبيعة الاجتماعية.

وستبدو هذه الطبيعة جلية عند الحديث عن أهداف العلاقات العامة، كنشاط أو جهود اتصالية سواء تبنتها الإدارة بالكامل (إدارة المؤسسة)، أو تبنتها دائرة أو قسم في هذه المؤسسة وذلك عائد لعدة اعتبارات ليست مجال الحديث هنا إلا أنها تنطلق جميعاً بشكل عام من أهداف وطبيعة المؤسسة ومدى إيمانها بأهمية نشاط العلاقات العامة.

 

أهداف العلاقات العامة:

1.    تأسيس هوية للمؤسسة، أي التحديد والتنظيم والتعريف بالمؤسسة من حيث المبدأ وطبيعة العمل.

2.    تطوير إنتاج المؤسسة وزيادة توزيعها.

3.    معالجة الأزمات المتعلقة بالمؤسسة الداخلية والخارجية.

4.    تحقيق قبول اجتماعي للمؤسسة فكرتها وخدمتها وأسلوبها.

5.    تحقيق شعبية وسمعة طيبة للمؤسسة من خلال الترويج لقيم معينة وتعيين الكفاءات أو التوصية بذلك.

6.    الوصول للجمهور(المستهدف) في كل مكان، وزيادة عدد زبائن المؤسسة وربما نوعيتهم.

نلاحظ أن:

1.  بند (1) هو هدف يحتم أن تكون العلاقات العامة ذات طبيعة علمية من حيث ما يتطلبه ذلك من بحث يفترض أن يتم وفق أساليب علمية.

2.    بند (2) أيضاً يظهر ضرورة وجود الطبيعة الإدارية في نشاط العلاقات العامة.

3.    بند (3+4+5+6) هي أهداف تحتم أن يكون عمل العلاقات العامة ذو طبيعة اتصالية اجتماعية.

 

و بشكل عام فإن هذه السمات الأربع تتداخل في معظم الأحيان لتحقيق هذه الأهداف العامة لأي مؤسسة من عمل العلاقات العامة، حتى أنه لتحقيق الأهداف السابقة لا بد من توافر حد أدنى من التخطيط والإدارة.

 

وانطلاقاً من أهداف ومفهوم العلاقات العامة يمكننا إيجاز عدد من الوظائف الأساسية، بشكل عام دون التعرض للأدوات أو التفاصيل، للعلاقات العامة المتنوعة:

1.  البحث والدراسة: لأن أي عمل من الأعمال لأي مؤسسة ناجحة وتعتمد الأسلوب العلمي في الإدارة، يتطلب توفير قاعدة معرفية دقيقة من خلال إجراء عد من البحوث والدراسات التي تهم المؤسسة.

2.    للعلاقات العامة وظيفة تنظيمية وذلك ليحقق العمل الفاعلية المطلوبة.

3.    من وظائف العلاقات العامة تقديم النصح والمشورة.

4.  كما تقوم العلاقات العامة بوظيفة إعلامية (إنتاجية) للمؤسسة من خلال إعداد مواد إعلامية ومطبوعات خاصة لخدمة غرض محدد.

كما تقوم العلاقات العامة بوظيفة اتصالية لخدمة المجتمع بتقديم خدمات المؤسسة أو التعريف بسياستها أو بإيصال رغبات المواطنين لهذه المؤسسة وما شابه، مما يؤدي إما إلى خلق أو تعزيز العمليات الاتصالية بينها وبين المجتمع.

تعريف العلاقات العامة

أقرب تعريف للعلاقات العامة: أنها مهمة عملية تسعى لتنشيط العمليات الاتصالية  الإنسانية والعملية بين المنظمة وبين جمهورها الداخلي (الموظفين) والخارجي (الفئات المستهدفة)، من خلال خلق تفاهم متبادل بينهم، بما يزيد من التعاون المشترك، الذي يعمل على إيجاد الثقة المتبادلة لمعرفة الاحتياجات ومواجهة المشكلات واقتراح الحلول بشيء من المكاشفة المنضبطة التي تزيد من فاعلية المنظمة.

فالعلاقات العامة أداة إدارية تساعد على تقييم مواقف الجمهور الداخلي والخارجي للمنظمات، وتساعد على تحقيق التقارب بين سياسات وإجراءات المنظمة وبين اهتمامات جمهورها، كما تساعد على فهم وتعرّف الجمهور لواقع وطبيعة المنظمة وتوجهاتها.

 وظائف العلاقات العامة

يكمن الاستخدام الناجح للمنظمات غير الحكومية للعلاقات العامة في أن يكون بطريقة تبادلية الاتجاه وليس بطريقة أحادية الاتجاه، بمعنى أن تبدأ المنظمة بالتعرف على مواقف وآراء الفئات المستهدفة ودراستها، ومن ثم تقوم بالاستجابة لها من خلال تطوير رسائل ومبادرات تعبّر وتستجيب لاهتمامات الفئات المستهدفة.

وتساعد الوظائف التي تؤديها العلاقات العامة العديد من المهام التي تباشرها المنظمات غير الحكومية، وفيما يلي عرض لأهم الوظائف التي تقوم بها العلاقات العامة:

التوعية العامة:

فالعلاقات العامة تساعد على توعية المجتمع بأهمية القضايا التي تتصدى لها وأهمية الخدمات والبرامج التي تنفذها المنظمة، وحيوية ارتباطها بمصالح المجتمع.

كسب أعضاء جدد:

فالعلاقات العامة توسّع من اطلاع الأفراد على فلسفة المنظمة ورسالتها وأهدافها، وكذلك تساعدهم على تقييم برامجها وخدماتها الاجتماعية مما يشجع من إقبال المهتمين على الانضمام لها.

 

 

كسب التأييد:

فالعلاقات العامة تساعد على إيصال السياسات والآراء التي تتبناها المنظمة عبر عدّة وسائل وهو ما يؤثر في الرأي العام وبالتالي قد يؤدي إلى تأييده لمواقف المنظمة ودعمها.

تنمية الموارد المالية:

فالعلاقات العامة تساعد المنظمة على عرض الخدمات والبرامج التي تنفذها، وتساعدها على الوصول إلى الجهات التي من الممكن أن تتبنى مثل هذه الخدمات والبرامج وتمولها.

واقعية أعمال المنظمة:

تساعد العلاقات العامة المنظمة على استشعار اهتمامات المجتمع وبالتالي تمكنها من الاستجابة لهذه الاهتمامات من خلال تطوير برامج وخدمات تلبيها.

خلق علاقات طيبة مع الجمهور:

وذلك من خلال استمرار تواصل وتفاعل المنظمة مع الجمهور وتبادل المعلومات معهم في إطار من المصداقية.

خطوات العلاقات العامة

                إذا اتفقنا على أن العلاقات العامة تشكل عملية هامة في تزويد الجمهور بكل الحقائق المتصلة بموضوع ما، وتمكينه من تكوين آراء منطقية سليمة حول المسائل المتفق عليها أو ربما المختلف عليها، فإن أكثر الناس معرفة هم أقدرهم على الوصول إلى آراء  واختيارات ذكية تقوم على أساس التفكير العقلي.

من هنا يمكن أن نحدد الخطوات التي يمكن أن تتبعها وحدة العلاقات العامة في أي منظمة لتحقيق أهدافها، وهي:

البحث والتحري: وهي أهم الخطوات التي تنبني عليها المقومات الأساسية لنجاح نشاط العلاقات العامة، فالمنظمة بحاجة إلى معرفة آراء المجتمع وردود الفعل عند اتخاذ أي قرار أو تنفيذ أي نشاط، لذا ينبغي الإجابة في نهاية البحث عن سؤال مهم مفاده: ماذا الذي يجري الآن ؟ 

التخطيط: وتشمل تحديد الأهداف القصيرة والطويلة المدى، ورسم البرامج التنفيذية، وغيرها. وهنا ينبغي الإجابة عن: ما الذي يجب القيام به ؟

التنفيذ: وهي الخطوة التي تتضمن القيام بتنفيذ البرنامج الموضوع من خلال "التواصل" الذي يسعى إلى تحقيق الهدف الأساسي من البرنامج المعد سواء لتعريف المجتمع بالمعلومات المطلوبة  أو لخلق علاقة إنسانية واجتماعية. ويجيب هذا الإجراء عن سؤال: كيف يمكن أن ننفذ الاتصال بأيسر السبل وأقواها تأثيرا ؟ ‍

القياس والتقويم: وهنا تسعى الإدارة لمعرفة ما حققه البرنامج، وقياس مدى تأثّر واستفادة الجمهور منه، وفي هذه الخطوة نجيب على السؤال الأساسي : ماذا حققنا من نتائج ؟

التوثيق: حيث سيساعد ذلك في تدعيم بنك المعلومات للرجوع إليها عند الحاجة، وهنا نسأل : كيف نوثق هذه التجربة ليسهل الرجوع إليها عند الحاجة ؟

متطلبات تنفيذ عملية الاتصال

متطلبات عملية:

        ـ وضع خطة قريبة وأخرى بعيدة المدى لتحقيق أهداف العلاقات العامة.

ـ تحديد البرنامج، أو الموضوع المراد التطرق إليه، وربما كانت مشكلة وتحتاج إلى حل ( وفق جدول زمني بحسب الخطة ).

        ـ جمع المعلومات والحقائق المتعلقة بالبرنامج، ومن ذلك: ما ينشر في وسائل الإعلام، والكتب والدوريات العلمية.

        ـ إشعـار كل العاملين بأنهم معنيون أساسا بالموضوع، وإشراكهم في أبعاده.

        ـ الرجوع لبنك المعلومات الذي يساعد في التعريف بهذا الموضوع.

        ـ التوقيت المناسب للطرح الذي يساعد في اكتمال دائرة الاتصال.

        ـ محاولة تقدير الاحتياجات ومتطلبات التنفيذ البشرية والاقتصادية، ويمكن الاستفادة من القطاع الخاص لتمويل الحملة أو المساهمة في تكاليفها.

متطلبات شخصية:      يجب أن يتصف مسؤول العلاقات العامة بالذكاء وسرعة البديهة، وحسن المعاملة، وحسن المظهر، وإتقان اللغة، ودراسة علم النفس، والقدرة على  إعداد الخطابات، وجمع المعلومات وتصنيفها، وفن التعامل مع الآخرين، وغيرها من المهارات الشخصية.

إلى جانب ذلك لابد من دراسة وسائل الاتصال بالجماهير والدعاية والتحرير الصحفي وإقامة المعارض والحملات والاجتماعات والمؤتمرات، وإجراء البحوث العلمية.

 

 





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 1649

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة

 

        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,