• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

السبت23-06-2018

   خدمات الموقع

عزيزي الزائر الكريم يمكنك استخدام الخدمات التالية
  مراسلة الدكتور كمال الأسطل

  يمكنك التمتع بمزيد من الخدمات بعد التسجيل

  ملاحظة: ترسل جميع الملفات والأبحاث عل الإيميل التالي:
kamaltopic@gmail.com



  أقسام الموقع

الرئيسية
اصدارات
مذكرات
العائلة والأسرة
البوابة الالكترونية
المناهج والدراسات الجامعية
إستشارات وآراء
معرفة وحكم
Researches
قضايا
السيرة الذاتية - CV
الجديد في الفكر والسياسة

مفهوم الأمن الإنسانيHuman Security Concept Collected by Professor Doctor Kamal M M Al-Astal

 تاريخ النشر: 20/11/2013   وقت 7:21:49 مساءً   | طباعة |  ارسل لصديق

 

 

مفهوم الأمن الإنسانيHuman Security Concept

 English and Arabic

Collected by Professor Doctor Kamal M M Al-Astal

Human Security UNDP's 1994 definition

Dr. Mahbub ul Haq first drew global attention to the concept of human security in the United Nations Development Programme's 1994 Human Development Report and sought to influence the UN's 1995 World Summit on Social Development in Copenhagen. The UNDP's 1994 Human Development Report's definition of human security argues that the scope of global security should be expanded to include threats in seven areas:

  • (1)Economic security — Economic security requires an assured basic income for individuals, usually from productive and remunerative work or, as a last resort, from a publicly financed safety net. In this sense, only about a quarter of the world’s people are presently economically secure. While the economic security problem may be more serious in developing countries, concern also arises in developed countries as well. Unemployment problems constitute an important factor underlying political tensions and ethnic violence.
  • (2)Food security — Food security requires that all people at all times have both physical and economic access to basic food. According to the United Nations, the overall availability of food is not a problem, rather the problem often is the poor distribution of food and a lack of purchasing power. In the past, food security problems have been dealt with at both national and global levels. However, their impacts are limited. According to UN, the key is to tackle the problems relating to access to assets, work and assured income (related to economic security).
  • (3)Health security — Health Security aims to guarantee a minimum protection from diseases and unhealthy lifestyles. In developing countries, the major causes of death traditionally were infectious and parasitic diseases, whereas in industrialized countries, the major killers were diseases of the circulatory system. Today, lifestyle-related chronic diseases are leading killers worldwide, with 80 percent of deaths from chronic diseases occurring in low- and middle-income countries.[7] According to the United Nations, in both developing and industrial countries, threats to health security are usually greater for poor people in rural areas, particularly children. This is due to malnutrition and insufficient access to health services, clean water and other basic necessities.
  • (5)Personal security — Personal security aims to protect people from physical violence, whether from the state or external states, from violent individuals and sub-state actors, from domestic abuse, or from predatory adults. For many people, the greatest source of anxiety is crime, particularly violent crime.
  • (6)Community security — Community security aims to protect people from the loss of traditional relationships and values and from sectarian and ethnic violence. Traditional communities, particularly minority ethnic groups are often threatened. About half of the world’s states have experienced some inter-ethnic strife. The United Nations declared 1993 the Year of Indigenous People to highlight the continuing vulnerability of the 300 million aboriginal people in 70 countries as they face a widening spiral of violence.
  • (7)Political security — Political security is concerned with whether people live in a society that honors their basic human rights. According to a survey conducted by Amnesty International, political repression, systematic torture, ill treatment or disappearance was still practised in 110 countries. Human rights violations are most frequent during periods of political unrest. Along with repressing individuals and groups, governments may try to exercise control over ideas and information.

Since then, human security has been receiving more attention from the key global development institutions, such as the World Bank.

 

 


قادت التطورات في  العلاقات الدولية منظري العلاقات الدولية إلى بلورة مفاهيم و مقاربات جديدة في الأمن من بينها مفهوم الأمن الإنساني و الأمن الشامل و الأمن المجتمعي، هذا إلى جانب استمرار مفهوم الأمن القومي و الأمن الجماعي المجسد في منظمة الأمم المتحدة .

الانتقال من مفهوم (أمن الدولة) إلى الأمن الإنسان
لا زالت فكرة (أمن الإنسان) محور الحديث والجدل العالمي إزاء المعنى المتقلب والمتغير لمفهوم الأمن بشكل عام. فالإمن الإنساني كمفهوم جديد متميز تبلور وفقا لنظرة محبوب الحق Mabbub Ulhaq والتي تضمنها تقرير الأمم المتحدة للتنمية في عام 1994.
لهذا أخذت كندا فكرة الأمن الإنساني وصاغتها كأحد أولويات سياستها الخارجية. ووفقا لمبادرة كندا ودول أخرى، تم إنشاء شبكة الأمن الإنساني كتحالف لمجموعة من الدول التي تؤمن بهذه الفكرة والتي تهدف إلى ترسيخ فكرة الأمن الإنساني عالميا.
باشرت شبكة الأمن الإنساني أعمالها من خلال المفوضية العليا للأمن الإنساني والتي تم ترأسها من قبل البروفيسور الهندي الدكتور إميراتي سين وساداكو أو قاتو.
ويذكر انه رافق مبادرة الامن الانساني إهتمام أكاديمي، وخضعت هذه الفكرة إلى نقاش وعصف أكاديمي مكثف في معظم جامعات ومؤسسات التعليم العالي في انحاء متفرقة من هذا العالم. الجدل الواسع والاهتمام المعمق تمخض عن إنشاء عدد من المراكز والأكاديميات، والبرامج والمعاهد المختصة بالأمن الإنساني، و دور الكتاب العالمي بالأبحاث المنشـورة والمقالات المكتوبة حول الأمن الإنساني، بالإضافة إلى عقد الندوات والمؤتمرات المختصة بهذا الشأن عالميا وإقليميا. ويرى أنصار الأمن الإنساني ان الوقت ملائما لترسيخ مبادرة الأمن الإنساني.

ظهر مفهوم الأمن الإنساني كجزء من مصطلحات النموذج الكلي للتنمية Holistic Paradigm الذي تبلور في إطار الأمم المتحدة من قبل محبوب الحق وزير المالية الباكستاني الأسبق، وبدعم من قبل الاقتصادي الهندي المعروف أمارتيا صن (الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1998).

وقد كان تقرير التنمية البشرية لعام 1994 الوثيقة الرئيسية التي اعتمدت مفهوم الأمن الإنساني ضمن الإطار المفاهيمي، مع مقترحات لسياسات وإجراءات معينة. تلك كانت نقطة البداية لإطلاق هذا المفهوم وهو حديث النشأة، حيث برز من خلال تقرير التنمية البشرية لعام 1994م.

من هنا نجد قوة العلاقة بين الأمن الإنساني والتنمية. إذ إن نموذج التنمية البشرية يربط بين كل من الأمن الإنساني والتكافؤ والاستدامة والنمو والمشاركة، بما أن التنمية تتيح إجراء تقويم لمستوى الأمن الحياتي الذي يحرزه الناس في المجتمع.

بداية الطرح الأكاديمي لمفهوم الأمن الإنساني لم تكن في التسعينيات 90، ففي سنة 1966طرحW.E.Blatz رؤيته حول الأمن الفردي  Individual Securityوذلك في كتاب له بعنوان الأمن الإنساني : بعض التأملاتHuman Security :Some Reflections ، أكد أن الدولة الآمنة لا تعني بالضرورة أن الأفراد آمنين، كما برز المفهوم في السبعينيات 70 في تقارير من لجان، مثل جماعة نادي روما و اللجنة المستقلة للتنمية الدولية و اللجنة المستقلة لنزع السلاح و القضايا الأمنية، أين أكدت على حقوق الفرد في الأمن، كما نجد جذور المفهوم في اتفاقيات حقوق الإنسان مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة1948 ، و كذا اتفاقيات الحقوق المدنية و السياسية و الاقتصادية لسنتي 1967 ،1969 .
برز المعنى الحقيقي للمفهوم من خلال تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة في 1994 و جوهره هو الفرد، إذ يعني التخلص من كافة ما يهدد أمن الأفراد السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي من خلال التركيز على الإصلاح المؤسسي و ذلك بإصلاح المؤسسات الأمنية القائمة، و إنشاء مؤسسات تأمينية جديدة على المستويات المحلية و الإقليمية و العالمية، مع البحث عن سبل تنفيذها، فالأمن الإنساني قائم من تعهدات دولية تهدف لتحقيق أمن الأفراد و بالتالي لا يمكن تحقيقه بمعزل عن أمن الدولة10.


يأخذ مفهوم الأمن الإنساني بعدين أساسيين :
1- التحرر من الخوف.
Freedom from Fear
2- التحرر من الحاجة .
Freedom from Want
و مفهوم الخوف يختلف من دولة لأخرى، كما أن مستوياته تتباين من إقليم لآخر.
صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سنة 1999 تقرير بعنوان "عولمة ذات وجه أنساني "حدد فيه سبعة  تحديات تهدد الأمن الإنساني :

 

التحديات التي تهدد الأمن الإنساني
1- عدم الاستقرار المالي و خير مثال على ذلك الأزمة المالية الآسيوية سنة 1997.

2- غياب الأمان الوظيفي و عدم استقرار الدخل .
3-غياب الأمان الصحي خاصة مع انتشار الأمراض ثم رصد 33 مليون فرد مصاب بفيروس السيدا سنة 1998 و العدد في ارتفاع.
4- غياب الأمان الثقافي.
5- غياب الأمان الشخصي.
6- غياب الأمان البيئي.
7- غياب الأمان السياسي و المجتمعي.


خصائص الأمن الإنساني
1-الأمن الإنساني له بعد عالمي نتيجة لعالمية تهديداته .
2-تحقيقه عن طريق الوقاية بدلا من التدخل اللاحق.
3-أساسه الفرد ،فهذا الأخير هو محور تركيز أي سياسة تنموية أو أمنية .
4-لا يحل محل الأمن القومي فهو مكمل له.
5-يرتكز إلى جانب حماية أمن الأفراد ، التمكين و وسيلته هي التعليم ،لخلق أجيال قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية .
6-يرتكز على التنمية لتحقيقه ،إلا أنه يختلف عن مفهوم التنمية البشرية و حقوق الإنسان و لا يعني بالضرورة التدخل الإنساني.

 

الأمن الشامل  Comprehensive Security

 مع تصاعد حدة التهديدات بعد الحرب الباردة ،تطلب إيجاد مفهوم آخر يعبر عنها بصورة جماعية فكان مفهوم الأمن الشامل الذي يشير إلى كل الأبعاد الأمنية ،إذ لابد من التصدي لكل التهديدات التي من شأنها أن تؤثر على تحرر الإنسان و إنعتاقه، فهو ذو طبيعة تعاضدية وقد برز مفهوم الأمن الشامل بعد صدور العديد من الدراسات من بينها :
* تقرير لجنة بالم
Commission Palme سنة 1982، ركز مبدئيا على معايير نزع السلاح.
* لجنة برند
Brandt La Commission حول التنمية الدولية بينت في سنة 1983، العلاقة الموجودة بين الأمن والتنمية، و اعتبرت أن الاختلافات بين الدول الفقيرة والدول الغنية المتنامي، من شأنه أن يؤدي إلى تهديدات كاللاعدالة و المجاعات الخطيرة .
* لجنة برندتلند
Brundtland La Commission حول البيئة والتنمية، سنة 1987 يدور هدا التقرير حول التنمية المستدامة، و التهديدات البيئية المؤثرة على الأمن البيئي ، الاقتصادي ،و الاجتماعي.
* تقرير
PNUD لسنة 1994 أهم التقارير التي بلورت هذا المفهوم، من خلال التطرق لمجمل التحديات الاقتصادية ،الاجتماعية،البيئية،...الخ .
* لجنة رمفال
Ramphal حول "الحكم العالمي" سنة 1995 بينت العلاقة بين الديمقراطية والأمن على مستوى الُسلم العالمي.
حسب ريتشارد ألمان Richard Ullman "يكون الأمن عرضة للتهديد عندما يؤدي حادث ما إلى خلق الأخطار خلال مدة زمنية قصيرة، بمعنى حدوث انخفاض في مستوى نوعية معيشة سكان دولة ما، ويكون هذا الانخفاض بشكل يعكس مجمل الخيارات المطروحة وهامش القيادة لدى الحكومات والهيئات غير الحكومية، من الأفراد، الجماعات والمؤسسات داخل الدولة ذاتها"13 ، من خلال هذا المفهوم تتضح النظرة التوسعية لمضمون الأمن، فهي تأخذ بعين الاعتبار المخاطر الأخرى غير العسكرية التي تواجه الأمن الوطني، كما أنها تدرج فواعل أخرى بخلاف الدول  مثل المنظمات الدولية وفواعل العلاقات الدولية جميعا.
إن تحقيق السلم و الأمن الدوليين يتطلب توفر الدبلوماسية الوقائية٭، صنع السلام، حفظ السلام، بناء السلام٭٭، و لتحقيق هذه الرؤية لابد من توافر حد أدنى من التعاون الدولي لا في مجال ردع العدوان أو قمعه فقط، و هو ما ركز عليه نظام الأمن الجماعي الذي جاءت به منظمة الأمم المتحدة، و الذي يرى العالم كله كوحدة واحدة يتعين الدفاع عن أي خطر يهدد أي جزء فيها استنادا إلى قواعد مقبولة و متفق عليها و من خلال جهد مشترك و آليات موحدة، و إنما أيضا على وجه الخصوص في المجالات الاقتصادية الاجتماعية و البيئية …الخ،  هذا ما يتحقق من خلال عمل المنظمات الدولية خاصة منها الإقليمية .
إن تقارب التنمية و الأمور الأمنية أصبح الشغل الشاغل للمنظمات ذات الهيمنة العالمية، و هذا الانشغال ليس نابعا فقط من ازدياد اهتمام قيادات المنظمات ذات الهيمنة العالمية، بل أيضا من تأثر الإنسانية بشكل مباشر بالتنمية و ارتباطها بالنواحي الأمنية و الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية.
الدليل على تنامي البعد الأمني في أدوار المنظمات الدولية هو تزايد وظائف الأمم المتحدة في هذا المجال و في مختلف أبعاده، فالهيئة تعمل على فض النزاعات الدولية و جمع أطراف النزاع حول دائرة المفاوضات، إضافة إلى حرصها المستمر لتدعيم عمليات صنع، حفظ، بناء السلم، و كذا إجراء دراسات عديدة فيما يتعلق بموضوع الأمن الإنساني و المواضيع المتعلقة بالتنمية و البيئة و كذا الأمراض، و دراسات خاصة حول الهجرة الغير شرعية، و عملها الدائم على إيجاد الحلول العملية لمواجهة مثل هذه التهديدات التي لا يمكن مقاومتها إلا من خلال التعاون الدولي و تبادل الخبرات، كما أن سعي الاتحاد الأوروبي باعتباره منظمة دولية إقليمية إلى تكوين هوية أمنية مشتركة، بعدما ارتبط وجوده بالأهداف الاقتصادية هو دليل آخر على أهمية أداء المنظمات في المجال الأمني .








تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 4278

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة

 

        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,