• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الخميس29-06-2017

   خدمات الموقع

عزيزي الزائر الكريم يمكنك استخدام الخدمات التالية
  مراسلة الدكتور كمال الأسطل

  يمكنك التمتع بمزيد من الخدمات بعد التسجيل

  ملاحظة: ترسل جميع الملفات والأبحاث عل الإيميل التالي:
kamaltopic@gmail.com



  أقسام الموقع

الرئيسية
اصدارات
مذكرات
العائلة والأسرة
البوابة الالكترونية
المناهج والدراسات الجامعية
إستشارات وآراء
معرفة وحكم
Researches
قضايا
السيرة الذاتية - CV
الجديد في الفكر والسياسة

البيولوجيا السياسية Political Biology إعداد الأستاذ الدكتور كمال محمد محمد الأسطل By Professor Doctor Kamal M M Al-Astal

 تاريخ النشر: 12/3/2014   وقت 9:01:50 مساءً   | طباعة |  ارسل لصديق

البيولوجيا السياسية

Political Biology

إعداد الأستاذ الدكتور كمال محمد محمد الأسطل

By Professor Doctor Kamal M M Al-Astal

 

الأبعاد البيولوجية في الحياة السياسية: البيولوجيا السياسية : مظاهر عديدة

1-   الدول والحضارات والأحزاب السياسية تشبه الكائنات البيولوجية الحية من حيث النشوء ومراحل العمر حتى التفكك والزوال.

2-   العلاقات الدولية تشهد نوعا من البيولوجيا السياسية حيث تظهر في الطبقية الدولية التي تعكس موازين القوة الشاملة للدول والأحلاف والمنظمات الدولية.

3-   الغابات والبحار والكائنات جميعا تشهد صراعات قوة تعكس القوة الجسدية والفيزيائية.

4-   ترتيب الدول من حيث قوتها تصاعديا أو تنازليا يعكس نوعا من البيولوجيا السياسية

5-   ظهور الحضارات التي سادت ثم بادت يعكس البيولوجيا السياسية.

6-   قوة وضعف الدول تشبه الكيانات الحية البيولوجية من حيث القوة والضعف.

7-   آليات عمل النظام السياسي والأحزاب والدول والحكومات والشركات والمؤسسات السياسية تشبه الكائنات البيولوجية من حيث وجود مدخلات Inputs ومخرجات outputs وعملية تحويل Conversion process وعملية تغذية راجعة Feedback

8-   مظاهر أخرى عديدة في الحياة السياسية تعكس البعد البيولوجي.

 

التعريف بالبيولوجيا السياسية

لو افترضنا أن الحالة النفسية للسياسيين غير معروفة من خلال لقاءات مباشرة، فهل يمكن التعرف عليها عن بعد؟ هناك محاولات كثيرة للقيام بقياس وتعيين الحالات النفسية للزعماء والشخصيات السياسية البارزة من خلال منهج يسميه أصحابه (بالبيولوجيا السياسية) وينهض هذا المنهج على افتراض أن الحالات النفسية للأشخاص عموماً تنضح على حالاتهم المادية والجسمانية فالتوتر أو الإحباط أو اليأس يظهر مثلاً في الصوت، وخاصة أثناء إلقاء خطب عامة، وقد يمكن ترسم تلك الحالات وقياسها من خلال مظاهر أخرى، مثل كمية العرق التي تظهر على الوجه في غضون إلقاء جزء معين أو آخر من خطاب سياسي.

وبتعبير آخر فإن التفاعلات الكيميائية التي ينتجها الجسم بفضل معاناة أو المرور مجالات نفسية أو عقلية يمكن التعرف عليها من خلال مظاهر واضحة ، مثل تذبذبات الصوت وكميات العرق وارتسامات الوجه وحركة العضلات ... إلخ. فإذا حصلنا مثلاً على خطاب لزعيم سياسي أثناء أزمة دولية، فإن تحليل هذا الخطاب معملياً قد يقودنا إلى معرفة الحالة النفسية والعقلية لهذا الزعيم، والتنبؤ بقراراته المقبلة خلال ساعات أو أيام قليلة.

وتقوم المعالجة المعملية لتلك المظاهر المادية الجسدية على نتائج البحوث الطبية والسيكوسوماتية، فثمة مواد كيميائية بعينها تسبب كل حالة من حالات الغضب أو الإحباط أو التوتر، أو كل دافع أو استعداد معين مثل العدوان أو المعانة والتسليم وغيرها.

وقد وضعت بعض أقسام العلوم السياسية في بعض الجامعات الأمريكية، مثل جامعة الينوي الشمالية استثمارات كبيرة في معاملها المخصصة لهذا الغرض ومع ذلك ، فإن النتائج الناجمة عن هذه البحوث لم تكن مؤثرة، فأولاً لا يحتاج الباحثون حقيقة إلى تلك المعالجات من أجل التعرف على الحالة النفسية والعقلية للزعماء السياسيين، وفي لحظات بعينها فغالباً ما تظهر هذه الحالات مباشرة دون حاجة إلى قياسات دقيقة، إلا فيما ندر، وقد يكفي تحليل لغة الخطاب لكي نتبين بوضوح كامل الحالة النفسية والعقلية للزعماء السياسيين.

ومن ناحية ثانية قد لا يتيسر الحصول على هذه التعبيرات المادية والجسمانية الشخصية للزعماء أو الساسة الكبار خاصة وقت الأزمات، بل أن أكثر هؤلاء الزعماء يكتفون بإصدار أخطر القارات مثال الحرب والسلام أثناء اجتماعات سرية أو في خلوات شخصية، ويعيش عدد من أبرز الرؤساء الذين ارتبطت أسماؤهم بقرارات استراتيجية كبرى، سواء كانت حكيمة أو خرقاء تماماً، بنمط وأسلوب حياة يتميز بالخصوصية فالبعض منهم مثل الرئيس صدام حسين عاش في كهوف حقيقية أي في عزلة تامة عن العالم المحيط به، ويستطيع البعض الآخر إخفاء حقيقة مشاعرهم بمهارة واقتدار، بل ويمكنهم على الأقل عدم الظهور علناً أثناء اتخاذ قراراتهم الخطيرة، أما البعض الآخر فقد يكون من السهل تماماً التعرف بدقة على شخصياتهم بسبب الإفراط في الظهور في العلن أو أمام وسائل الإعلام ... والرئيس السادات مثلاً كان من النوع الأخير.

وفي سياق متصل يتساءل أستاذنا حامد ربيع ويتساءل البعض أخير من مدي تعبير ظاهرة السلطة وارتباطها بخصائص بيولوجية تتعلق بالقوة والديناميكية والتغير.هذه الناحية يهملها عادة رجال علم الاجتماع ولكن التحليل المعملي للظاهرة السياسية أبرز خصائص ومميزات عضوية لظاهرة السلطة عن مواصفات بيولوجية بحته، ففي دراسة تجريبية للمجتمع من الدواجن حيث يوجد أكثر من ديك واحد لوحظ أن هذه الديوك تنام ليلا في ترتيب دائما يكون عادة في أعلى الحظيرة وهذا الترتيب يراعي فيه أنه يبدأ بأقوى الديوك وأكثرها سيطرة كما لوحظ أنه عندما يحدث نزاع حول تلك السيطرة بين الديك رقم(1) والديك(2) وينتهي الديك الأول، انتقل الديك الثاني إلى موضع الأول وتبعه تغير في موضع الديوك الأخرى بحيث أضحى الأول الأخير لوحظ أنه في أغلب الأحيان كانت القوة الجنسية هو مصدر هذا الترتيب حتى أنه عندما هزم الديك رقم(1) وفقد مكانه، ثم حقن الديك المهزوم ببعض الهرمونات الجنسية وأعيد إلى حظيرته استرد موضعه ولو لعدة أيام حتى خضع لهزيمة جديدة ويعلق على هذه التجربة بعض علماء الأنثروبولوجيا بأن  ذلك يقرب الجماعة الإنسانية من جماعة  الطيور، حيث أننا نعلم بأن الرجولة- أي الناحية الجنسية- في كثير من الأحيان بصفة خاصة في الجماعات البدائية كانت مصدرا للسيطرة وفي جماعة أخرى كجماعة الفيلة لوحظ أن أكبر الفيل سنا يحتفظ عادة بالزعامة ويكون مظهرها هو تقدمة للقطيع ويعلله العلماء بأنه صورة من صور التعود في حين أنه في جماعات أخرى كجماعة الفهود تكون الزعامة للأكثر قوة جسدية ويقال بهذا الخصوص أن الزعيم ينتهي دائما بأن يؤكل لحمه ذلك عندما ينافسه الفهد الشاب الأكثر قوة وصلابة ويقضي عليه، يختفي بهذا الحادث بأن يجتمع الآخرين لأكل لحم الزعيم السابق وقد أثبتت الأبحاث التجريبية بخصوص الظاهرة الجماهيرية أن القيادة بدورها في تلك الجماعات تعكس مواصفات خاصة تعيد إلى الذهن بعض مظاهر التعبير عن هذه الطبيعة البيولوجية الديناميكية والميكانيكية.

 

إن مدى الإضافة المعرفية المحتملة بتطبيق هذا المستوى من تحليل البيولوجيا السياسية ضئيل للغاية بالمقارنة بما يقتضيه من إماكانات مادية وظروف ملائمة، وهو على كل حال يقوم على مبالغة شديدة في دور العوامل الشخصية في رسم السياسات واتخاذ القرارات، بل وعلى مبالغة شديدة في دور الظروف الطارئة  والحالات النفسية العارضة بالمقارنة بهيكل الشخصية.

 





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 1909

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة لا توجد اي مواضيع ذات صلة  


        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,