• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الثلاثاء17-10-2017

   خدمات الموقع

عزيزي الزائر الكريم يمكنك استخدام الخدمات التالية
  مراسلة الدكتور كمال الأسطل

  يمكنك التمتع بمزيد من الخدمات بعد التسجيل

  ملاحظة: ترسل جميع الملفات والأبحاث عل الإيميل التالي:
kamaltopic@gmail.com



  أقسام الموقع

الرئيسية
اصدارات
مذكرات
العائلة والأسرة
البوابة الالكترونية
المناهج والدراسات الجامعية
إستشارات وآراء
معرفة وحكم
Researches
قضايا
السيرة الذاتية - CV
الجديد في الفكر والسياسة

البذاءة السياسية و"العنانة" السياسية POLITICAL IMPOLITENESS AND POLITICAL IMPOTENCY البروفيسور كمال محمد محمد الأسطل Professor Doctor KAMAL M M AL-ASTALالبذاءة السياسية و"العنانة" السياسية POLITICAL IMPOLITENESS AND POLITICAL IMPOTENCY

 تاريخ النشر: 13/1/2016   وقت 5:19:34 مساءً   | طباعة |  ارسل لصديق

 البذاءة السياسية و"العنانة" السياسية

POLITICAL IMPOLITENESS AND POLITICAL IMPOTENCY أ.د. كمال محمد محمد الأسطل Professor Doctor KAMAL M M AL-ASTAL
تعريف البذاءة السياسية تعتبر ظاهرة البذاءة والرداءة  السياسية واللجوء إلى الأسلوب الهابط في اللغة السياسية والأعلامية الدعائية من الأساليب التي تنتشر في الدول والمناطق التي تشهد صراعات سياسية وحزبية. ويمكن تعريف البذاءة السياسية باأنها عبارة عن " أسلوب هابط في التعامل مع مظاهر الإختلاف والصراع في مختلف مجالات الحياة السياسية الحزبية الداخلية والإقليمية والدولية وذلك من خلال توظيف ادوات وأساليب لاتليق برجال الدول وان كانت تليق احيانا برجال السياسة أو المراهقين السياسيين".وهنا لابد وان وأن نفرق بين رجل الدولة ورجل السياسة. قد ينكر البعض وجود أي فرق أواختلاف عن جهل او عن غير قصد. وهنا نطرح التساؤل:  ماالفرق بين رجل الدولة  statesman والسياسي (محترف السياسة) Politician؟ رجل الدولة  Statesmanهو رجل المواقف التاريخية الذي لا يعرف التلاعب بالالفاظ  السياسة بل انه تعبير عن المصداقية السياسية في المجالين الداخلي والخارجي  ويعبر عن "جيل العمالقة والكارزما". فمثال ذلك الرئيس الفرنسي شارل ديجول الرئيس الروسي نيكيتا خرشوف والرئيس اليوغوسلافي جوزيف بروز تيتو وماوتسي تونج  وجمال عبد الناصر والملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية  وياسر عرفات وجون كنيدي جواهر لال نهرو  وجيل العمالقة من القادة الكبار التي لازالت لهم بصمات في عالم السياسة. أما السياسي Politician   فهو رجل التلاعب بالمواقف والمشاعر والألفاظ والمصطلحات السياسية وهو محترف السياسة بحيث انه ينقل الأسلوب الميكافيللي إلى السياسة الداخلية والخارجية. كلامه لا يعبر عن حقيقة مواقفه محترف للدعاية والخداع والكذب على الصعيدين الداخلي والخارجي ، عنده الغاية تبرر الوسيلة يفتقد إلى الصدق في السياسة الداخلية والخارجية . مظهره لا يدل على حقيقة جوهره، ينطبق عليه القول المعمول به في عالم العمل الدبلوماسي " فهو أن قال نعم فهو يعني ربما، وإذا قال ربما فهو يعني لا، وإذا قال لا فقد أعلن عن إخفاقه وفشله كدبلوماسي". هذا النوع منتشر في كل زمان ومكان ويكثر على وجه الخصوص في المناطق المتخلفة التي تشهد صراعات سياسية داخليا وخارجيا. هو تعبير عن مرحلة "الأقزام" في العمل السياسي، بل قد يصل الأمر الى أن مثل هذا النوع من "محترفي السياسة" أن يمارس "المراهقة السياسية" وافتعال الأزمات واللجوء إلى الإدارة بالأزمات وهو منتشر بين "جيل الأقزام". نماذج منتشرة في الوطن العربي والعالم الثالث تعبر عن ضيق الأفق السياسي، وغياب الممارسة الديموقراطية في كثير من المناطق في فلسطين والصومال واليمن وسوريا والعراق وليبيا وغيرها...   نماذج من ممارسات وتعبيرات البذاءة السياسية أولا- استخدام الحذاء في الحياة السياسية وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة: حدثت حادثة حذاء خوروشوف (Shoe-banging incident) أثناء الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 902 التي عُقدت في نيويورك يوم 12 أكتوبر عام 1960عندما ضرب خوروشوف طاولة الوفد السوفيتي بحذاءه اعتراضاً على خطاب رئيس الوفد الفلبيني لورينزو سومولونغ. وكان لورينزو قد انتقد السياسة الخارجية للاتحاد السوفيتي وتصرفاته في شرق أوروبا واصفاً إياها بالاستعمارية.   ثانيا- موضة رشق الساسة بالأحذية: منتظر الزيدي ليس الأول الواقع أن ما نسميه بدبلوماسية "البذاءة السياسية" ليست  ظاهرة جديدة في القرن الحادي والعشرين فقد اتبعه الرئيس السوفيتي على منصة الأمم المتحدة عام 1960   سلسلة النماذج المقلدة للموضة التي تتعلق برشق الساسة بالأحذية ·        العراق : الزيدي .. مؤسساً إن الكثيرين من ذوي المناصب السياسية الرفيعة تعرضوا لهذا الموقف مؤخرا، وأول ما ظهرت هذه الحادثة كانت على يد الصحفي العراقي منتظر الزيدي نهاية عام2008، حيث فاجأ الجميع برشق حذائه باتجاه الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته ونعته بـ "الكلب" ، قائلا :"هذه قبلة الوداع يا كلب".  وفي مصر :  وفي الشهر التالي لحادث حذاء الزيدي شهد مجلس الشعب المصري مشادات ومشاجرات عنيفة بين نواب الحزب "الوطني" و"الإخوان المسلمين" على خلفية الدور المصري في الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، لعب الحذاء بها دورا هاما، حيث رفعه النائب المعارض أشرف بدرالدين في وجه نواب في الحزب الحاكم خلال جلسة مجلس الشعب، مما دفع رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور إلى إحالته إلى "لجنة القيم. السودان :  قام رجلا برشق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بحذائه خلال مؤتمر عام بالخرطوم 25-1-2010  و لقد كان الرجل قريبا من المنصة وقذف حذاءه لكنه لم يصل اليه (البشير") وأضاف أن الواقعة صدمت عشرات المسئولين الذين تجمعوا للمشاركة في المؤتمر الخاص بالتخطيط الاستراتيجي لحكم السودان. وفي فلسطين : حذاء طفولي: وللأطفال نصيبا في الاعتراض باستخدام الأحذية، وهو ما قام به صبي فلسطيني حيث رشق سيارة رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض بحذائه يوم 18 فبراير 2009. وفي إسرائيل تعرّضت رئيس المحكمة الإسرائيلية العليا، دوريت بينيش، للرشق بحذاء أصابها في وجهها ، أثناء ترؤسها إحدى الجلسات. . أما سفير إسرائيل في السويد بني داجان: فكان في انتظاره المزيد من الأحذية وضرباتها المباشرة التي لا تخطيء، حيث ألقاها البعض عليه خلال القاءه محاضرة في جامعة استوكهولم حول الانتخابات الإسرائيلية، اعتراضا على السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأعلن التيار الشبابي في منظمة اليسار "النقابية" مسئوليته عن الهجوم على داجان . وفي تركيا ، في فبراير 2009 قامت قوات الأمن التركية بإلقاء القبض على مواطن قام بإلقاء حذائه على وزير التربية والتعليم حسين شيليك فى مؤتمر جماهيري فى مدينة فان شرق البلاد، وفيانجلترا،  كما حالف الحظ رئيس الوزراء الصيني وين جيابا في ختام زيارته إلى لندن خلال القاء ال كلمة في جامعة كامبريدج شمال لندن في الخامس من فبراير 2009. وفي إيران: تعرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي لحادث مشابه لما حدث للرئيس الأمريكي السابق، حيث ألقى مجهول الحذاء عليه خلال زيارته لمدينة أورومي بشمال غرب إيران.  يذكر أن الرئيس الإيراني تعرض لحادث آخر مماثل في ديسمبر 2006 حيث تم قذفه بحذاء خلال مظاهرة طلابية بجامعة أمير كبير، حينما صدمت سيارة الرئاسة رجلا مسنا حاول تسليم رسالة لنجاد وأصابته بجروح. وشهدت استراليا : رشق رئيس وزراء استراليا السابق بالأحذية، لقد صار رئيس الوزراء الأسترالي السابق جون هوارد. أما في كولومبيا:  تعرض سياسي يطمح في الترشح للرئاسة في كولومبيا للرشق.   رشق الساسة بالأحذية وسيلة و موضة تنتشر وتتوغل : إن ما فعله الزيدي يحمل رسائل كثيرة لرئيس يحظى بكراهية شديدة في المنطقة العربية لارتكابه العديد من المذابح بها، مما أضفى على الموقف هالة من المصداقية والجاذبية وبالتالي خطفت الأضواء وأصبحت وسيلة كل غاضب ومتمرد للاعتراض على ما يلاقيه من ظلم، وهو الشيء الطبيعي والمنطقي وسوف تستمر الوسيلة وتنتشر في كافة أنحاء العالم.  ولأن ظاهرة الصواريخ الحذائية  الموجهة للساسة قد أصبحت واقعا ، فقد مدحها الشاعر محمد نصيف بجانب مؤسسها منتظر الزيدي حيث قال في قصيدة :   أطــلـــقْ حــــذاءَكَ تــســلـــمْ إنـهُ قــاـــدرُ *** فالـقــولُ يـا قــــومُ مـا قــد قــالَ مـنـتـظرُ يا ابـــنَ الــعـــراق ِ جـوابٌ قـلـتـَـهُ عـلـنـاً *** على الملا و بـه ِ قولُ العراقيينَ يـُختـَصرُ أطلـقْ حذاءَكَ ألـجــمْ كــلَّ مِـنْ جـَبـُنـَوا *** وقـامــروا بـمـصـيـر ِ الشـعـب ِ واتـمـروا   الحذاء ضد رئيس وزراء مصر هشام قنديل في عهد الرئيس المصري محمد مرسي هذا ما قرر عدد من المتظاهرين أن يفعلوه مع رئيس الوزراء  المصري الأسبق هشام قنديل(في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي العياط) فى أثناء حضوره جنازة الشهداء بتاريخ 7-8-2012 فى مسجد آل رشدان، وما فعله عدد من المحتجين أمام القصر الرئاسى. الدلالات السياسية لاستعمال الحذاء كرسالة سياسية محمد الجوادى المؤرخ والمفكر السياسى، قال إن مسألة رفع الحذاء فى وجه ممثلى السلطة يعد تجاوزًا، وله أسباب واضحة، منها: 1-  أن القوى السياسية الموجودة أصبحت ثقتها فى نفسها أكثر من حقيقة قوتها على الأرض، ظنًا منها أن هناك مؤيدين ومؤازرين لها. 2-   الجوادى أضاف أن أحد أهم الأسباب التى تسببت فى ظهور تلك الممارسات على أرض الواقع، هو أن القيادات السياسية ليست لديها القدرة على توضيح الفارق بين القانون واللاقانون 3-  جمال زهران أستاذ العلوم السياسية فى جامعة قناة السويس، قال لـ«الدستور الأصلي»، إن التجاوز الذى يحدث من بعض المتظاهرين فى احتجاجاتهم، ناتج عن الغضب الشعبى لعدم الشعور بوجود نتائج أو عائد للثورة، وشعورهم بأنها سلبت منهم. حيث باتت الحرية والسيطرة فى يد فصيل واحد، وحرم منه الجميع، فالحذاء تم رفعه فى وجه السلطة، التى اعتبرها المتظاهرون سارقة لثورتهم وأحلامهم، لا فى وجه أشخاص. 4-  كريمة الحفناوى قالت إن الخروج على الأسلوب السلمى عن طريق الإسفاف والابتذال «أمر منتقَد فى أغلب أن، فعندما تم رفع الحذاء فى وجه الرئيس الأمريكى بوش كان حقًا ولكن ليس طوال الوقت، وليس الحذاء فحسب، بل استخدام الألفاظ البذيئة والتخوين والتكفير». الحفناوى أكدت أن ممثلى الإسلام السياسى هم من بدؤوا هذا الأمر، عندما واجهوا جمعة «الدستور أولا» فى 21 مايو من 2011، واتهموا المتظاهرين بالكفر والإلحاد والعمالة لدول أجنبية، وقاموا بتشويه الرموز السياسية وتكفيرهم. .( http://almogaz.com/politics/news/2012/08/9/358213  ثانيا: ظاهرة البذاءة السياسية في الساحة الفلسطينية من أبرز النماذج في العصر الحديث النماذج الفلسطينية في البذاءة السياسية حيث غابت مظهر اللباقة واللياقة في الممارسة السياسية في معظم المناكفات الحزبية والبحث عن المصالح الفئوية الضيقة وتنفيذ اجندات مختلفة في ملعب القضية الفلسطينية وفي البيت الفلسطيني وكل ذلك من قبل معظم الناطقين باسم الدكاكين السياسية الفلسطينية الذي هم تعبير "فج" عن "المراهقة السياسية" وعدم  "النضج السياسي" وانعدام الخبرة والأفق السياسي. 1- تنتشر ظاهرة البذاءة السياسية في الساحة الفلسطينية حيث  تتعدد مظاهرها من العنف اللفظي والعنف المسلح. ومن مظاهر ذلك الأسلوب التخويني والاتهامي الذي ينتهجه أصحاب وأعضاء الدكاكين السياسية الفلسطينية Palestinian Political Shops (Factions) في التعامل مع بعضهم البعض من أساليب هابطة لاتليق بأي شخص عادي فما بالك بشخص يعتبر نفسه ممثلا لمصالح الشعب الفلسطيني. 2- وفي الوقت المعاصر الذي نعيشة تنتشر ظاهر البذاءة السياسة في الساحة الفلسطينية في الفضائيات وموجات الراديو والمواقع الالكترونية وصفحات الصحف وفي المنابر السياسية والدينية الحزبية وغير الحزبية. ظاهرة أصبحت تهدد النسيج الاجتماعي والقضية الفلسطينية والوحدة الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني. النماذج كثيرة ولا حاجة للأمثلة. 3- من مظاهر البذاءة السياسية في الساحة الفلسطينية  انتشار النزعة الاتهامية والحزبية الفئوية الضيقة وضيق الافق السياسي  والمراهقة السياسية واستعمال الالفاظ الهابطة في التعامل مع الآخرين. من يستمع لمحطات الراديو والفضائيات والمواقع الالكترونية والفيسبوكية والتويتر والانستجرام وغيرها  يجد ان كل منها يتهم الآخر بالتفريط والخيانة والمسئولية عن مصائب الشعب الفلسطيني. منهم من يتهم الآخر بالعمل وفق اجندات خارجية ، ويتهم قادة الدكاكين بعضهم البعض بأنهم مسئولين عن مشاكل البطالة والفقر والجهل والمرض وأزمات المياه والغاز والوقود والكهرباء والمرتبات والمعابر والحصار....بمعنى أن الجانب الإسرائيلي ليس له أي سهم في مصائب الشعب الفلسطيني بل أن الكوارث هي من صنع فلسطيني فلسطيني. 4- قليل من أبناء الشعب الفلسطيني من يحاول الابتعاد عن الحزبية المقيتة ولكنه لا ينجو بل يتم تصنيفه انه محسوب على هذا الدكان السياسي أو ذاك.  5-نشر ثقافة التخوين والتكفير والتآمر في المجتمع الفلسطيني تعتبر ثقافة تخوين الآخر من أسوأ الثقافات والطبائع التي كرسها حكم الطغاة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وفحواها أنّ لو أحدًا غيري فعل أمرًا ما، وإن كان صحيحًا فالموضوع مشكوك فيه، وقد يرقى الشك إلى مرتبة الخيانة. لاحظ مثلا "فريق غزة" في مواجهة "فريق رام الله" في الساحة الفلسطينية. من يقوم بقراءة الكتاب المهم «التخوين والتكفير» للدكتور وحيد عبدالمجيد، الذى يكشف أزمة العقل العربى حاليا حيث يضع الكاتب يده على مسألة مهمة وهى  تزايد الخطر على المجتمع العربي حينما يعيش متزايدًا من أبنائه تحت وطأة الشعور بمؤامرات فى كل مكان، ففى ظل هذا الشعور ينتشر الاعتقاد بأن الخونة يصولون ويجولون فى مختلف الأنحاء، ويتم التوسع فى التفسير التآمرى للأحداث بلا حدود وشيوع الاتهام بالخيانة والتآمر بلا حساب، وعندما ينتشر هذا التوجه ولا يوضع له حد فى بدايته لا ينجو منه إلا القليل، وتبدأ هذه الحالة عادة باستسهال اتهام من تختلف معه ولو فى تفاصيل صغيرة بأنه خائن أو عميل أو طابور خامس، فتنتشر رذيلة التخوين التى تمثل الوجه الآخر لخطيئة التكفير، وينوب من يزعمون أنهم يخشون على وطنهم عن أعداء هذا الوطن فى تدمير نسيجه المجتمعى الذى تعد سلامته من أهم مقومات الأمن القومى لأى بلد فى هذا العصر.
http://s.youm7.com/2365685 الآثار التي تترتب على البذاءة السياسية في العمل السياسي 1- يرى الكاتب الجزائري إحميدة عياشي أن  البذاءة السياسية التي أصبحت هي الطاغية على أجواء الحياة السياسية في كثير من الدول تؤدي إلى ما يصفه بالعدمية السياسية والثقافية والاجتماعية ، وانتشار ظاهر تكميم الأفواة والقمع الفكري وانتهاك حقوق الانسان. 2- ما كانت النكسات والمصائب التي أصابت قضية فلسطين، ومنها حملة  محاولات الاستيلاء الصهيوني على الأقصى، لتحدث لو لم تكن القضية قد فقدت مركزيتها في الحياة الفلسطينية، كما في الحياة العربية. المسؤول الأول عن إضاعة مركزية القضية  هم أهلها، ولاسيما القياديين المتمترسين على رأس شتى الفصائل الفلسطينية. هؤلاء جميعاً تحوّلوا من مقاومة إلى نظام، وبذلك لا يختلفون كثيراً عن أهل النظام في دول عربية وغير عربية . 3-  نشر روح الكراهية والتمزق والتشرذم وتطبيق سياسة "فرق تسد" من خلال قيام ابناء الشعب الواحد بعدم تقبل أحدهم الاخر والتفريق على أساس الانتماء الحزبي وتراجع الروح الوطنية والاغتراب السياسي ونشر حالة من انعدام الآمن المجتمعي والسلم الأهلي والقمع والاضطهاد ،ومصادرة الحريات واتباع النظام البوليسي القمعي . 4- كثير من الأحزاب والدكاكين السياسية التي تصل إلى الحكم في الساحة العربية وفي دول ما كان يسمى بالعالم الثالث توظف الموارد العامة لمصالحها بل وتقوم بنهب المال العام لصالح الحزب والمنتمين والموالين للحزب أو الدكان السياسي. سواء الإذاعات والصحف وأجهزة الدعاية والإعلام والمنابر والمساجد والكنائس والجامعات  والمدارس والوزارات والأراضي والمياه والكهرباء والوقود والمشاريع السكينة  والعقارات وحالات السفر والعلاج والبعثات الدراسية والوظائف والتبرعات والمنح والمساعدات .....كل ذلك يكون في خدمة أبناء الحزب الحاكم. 5- يعيش أبناء ومنتمي الدكاكين السياسية على حساب الشعب ، فبدلا من أن  تسهر الحكومة على راحة وخدمة الشعب ، على العكس ، على الشعب ان يسهر على راحة الحكومة ويدفع لها الضرائب بدون خدمات فعلية.. بل واجب الشعب أن يدفع المرتبات لموظفي الحكومة حتى تبقى متسلطة على الرقاب.. فالدكاكين السياسية في دول العالم الثالث تمارس فعليا شعار "يموت الشعب ..يحيا الحزب".  بل يصل الأمر أن يعتقل شباب من اجل تعبير على صفحات الفيس بوك. حيث تنتشر ظاهرة الانتهاك لحقوق الإنسان والاعتقال السياسي والانتقام  الشامل في تدمير ممنهج للخصوم او من يعتقد أنه من الخصوم.. لأن الأحزاب الديكتاتورية لا تعرف سوى قاعدة "من ليس معنا فهو علينا. الأمثلة كثيرة والشواهد متعددة في مختلف المناطق المتخلفة من العالم.     





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 1014

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة لا توجد اي مواضيع ذات صلة  


        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,