• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الخميس14-12-2017

   خدمات الموقع

عزيزي الزائر الكريم يمكنك استخدام الخدمات التالية
  مراسلة الدكتور كمال الأسطل

  يمكنك التمتع بمزيد من الخدمات بعد التسجيل

  ملاحظة: ترسل جميع الملفات والأبحاث عل الإيميل التالي:
kamaltopic@gmail.com



  أقسام الموقع

الرئيسية
اصدارات
مذكرات
العائلة والأسرة
البوابة الالكترونية
المناهج والدراسات الجامعية
إستشارات وآراء
معرفة وحكم
Researches
قضايا
السيرة الذاتية - CV
الجديد في الفكر والسياسة

منهج تحليل السلوك غير اللفظي ولغة الجسد Analysis of the Non-Verbal Behaviour and Body Language By/ Professor Doctor Kamal MM AlAstal

 تاريخ النشر: 25/11/2017   وقت 6:32:13 صباحا   | طباعة |  ارسل لصديق

منهج تحليل السلوك غير اللفظي ولغة الجسد

Analysis of the Non-Verbal Behaviour and Body Language

By/ Professor Doctor Kamal MM AlAstal

مقدمة

 لو أردت أن تكون جذابا في حديثك فعليك أن صوغه على شكل حوار.

لو أردت أن تكون مقبولا في كتاباتك فلا تتجاهل أسلوب الحوار..فقد صار الحوار بلا مبالغة كالشمس للنهار، فلا تهمله، لأنك كلما أحسنت إدارة الحوار كانت جاذبيتك أكثر.

 

لماذا فن التعامل مع الآخرين

1-   لأن الإنسان يأنس بالآخرين ولا يستطيع أن يعيش بدونهم.

2-   لأن الإنسان يعتمد على الآخرين والآخرين يعتمدون عليه.

3-   لأن الإنسان بطبعه يحب تقدير الآخرين واحترامهم له.

4-   لأن الدراسات أثبتت أن 80% من الفشل الوظيفي يكمن في صعوبة التعامل مع الآخرين.

5-    لأن الإنسان له رغبات وحاجات يحب أن تلبى له.

6-   لأن الإنسان يتكلم بمعدل عشرة آلاف كلمة باليوم.

 

ماهو فن التعامل مع الآخرين

هو سلوك أفضل السبل والوسائل لنقل المعلومات، والمعاني، والأحاسيس، والآراء، إلى أشخاص آخرين والتأثير في أفكارهم وتوجهاتهم ، وإقناعهم بما تريد.

 

مبادئ فن التعامل مع الآخرين

الثقة والتعاون

الإحترام والتقدير

الرحمة والمحبة

غض النظر عن أخطاء الآخرين وزلاتهم

عدم التدخل في شئون الآخرين

البعد عن التكبر والاستهزاء والازدراء

عامل الناس كم تحب أن يعاملوك

ابتسم دائما وخاصة في المواقف الصعبة

لاتغضب واحتفظ بهدوئك ورباطة جأشك

اختر كلماتك بعناية

اختار الوقت المناسب للحديث

رصع حديثك بالأمثال والطرائف

إفشاء السلام ورد التحية

الوفاء بالوعد وصدق الحديث

 

 

الاتصال: عبارة عن إرسال رسالة لفظية أو عير لفظية تعبر عن أفكار أو مشاعر أو أحسيس وتتضمن مرسل مستقبل ورسالة وهدف وتغذية راجعة.

عناصر الاتصال:

المرسلSender : وهو من يقوم بإرسال الرسالة.

المستقبل Receiver: وهو من يقوم  استقبال الرسالة.

الرسالة Message: عبارة عن لفظ أو حركة أو إيماءات يتم نقلها من المرسل إلى المستقبل.

الهدف Goal: وهو عبارة عن الهدف من الاتصال.

التعدية الراجعة او العكسية Feedback: وهي رد الفعل بين المرسل والمستقبل حسب الرد على الرسالة.

 

أساليب الاتصال :

1-   الاتصال اللفظي: وهو الذي يستخدم اللغة كوسيلة اتصال ونقل رسالة معينة.

2-   الاتصال غير لفظي: وهو استخدام الإيماءات وحركة الجسم ، وحركات العيون، ةاليدين، والقدمين، وطريقة الجلوس، وفرك اليدين، وحك بعذ أجزاء الجسم، والحركة بطريقة ما،...الخ، لنقل رسالة أو مشاعر معينة.

والاتصال غير اللفظي له تأثير قوي جدا، حيث يميل الناس على تصديقه، أكثر من الإتصال اللفظي، وتعتبر لحظات بسيطة بين المرسل والمستقبل لا تتعدى الثواني.

 

مقومات الإتصال الفعال:

1-    الاستماع للآخرين بأدب واحترام.

2-    عدم المقاطعة.

3-    استيعاب وفهم الرسائل بالطرق اللفظية وغير اللفظية.

4-     الإنصات لجيد حيث تتم عملية الفهم والاستيعاب والتذكر.

وهنا نلاحظ أن 75% من العلاقات الإنسانية يمكن بناؤها عن طريق الاتصال الجيد. ونحن نستعمل 25% من قدراتنا على الاتصال.

 

أسرار الحوار الناجح

عند إجراء أي اتصال أو حوار ينبغي مراعاة الفروق الفردية بين البشر من أجل ضمان توصيل الرسالة واأن تكون مؤثرة ومقنعة ، فما يروق لزيد ربنا ينفر منه عمرو، وما يدركه فرد أو جماعة ربما أعجز أفراد آخرين عن إدراكه وفهمه ، فلكل مقام مقال.

 وقد ورد عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : "خاطبوا الناس على قدر عقولهم، أتحبون أن يكذب الله ورسوله".فعلى سبيل المثال، لو حاولت تغيير قناعات عامل بأسلوب عاطفي ربما ردك ولم يلتفت إليك ، في حين لو أنك استخدمت أسلوبا منهجيا أو فلسفيا أمام الكثير من الجهلاء لقالوا لك: لماذا تتفلسف؟ قل كلاما يمكن فهمه، ولما قبلوا كلامك أو حجتك، فأختر لك إنسان ما يناسبه ، وهذا يقودنا إلى أول سر من أسرار الحوار الناجح وهو:

1-    معرفة مستوى تفكير من تحاوره حتى تراعي انتقاء الكلمات المناسبة  للقدرات العقلية والذهنية للطرف المقابل.

2-    لابد وأن يكون لك في الحوار عادة عقلية بسيطة، وهي أن تستعد قبل أي اجتماع أو لقاء أو حوار، وبعد كل حوار أو اجتماع أولقاء عليك تقييم التقدم الذي أحرزته ، وقم بتعديل إستراتيجيتك، واستعد مرة أخرى ، فإن السر في الحوار الناجح هو الإستعداد.

3-    إذا أردت ان تكون متحدثا بارعا كن مستمعا جيدا كما قال الحكماء :( لتكون مهما كن مهتما). وهذا ما يبحث عنه الناس، ففي مجلة "ريدرز دايجست Readers Digest  : (أن معظم من يستدعون لطبيب أو يذهبون للعيادات لا ليفحصهم الطبيب وإنما لستمع إليهم). والناس اليوم ليست بحاجة إلى من يسمعها فحسب، بل إلى من يقبل عليها. والإقبال هو  أن تقبل على محدثك بسمعك وبصرك وبكل حواسك ، بينما الإستماع يعني المتابعة. لذلك قال الله تعالى في كتابه الكريم : "فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون".

الإقبال بالحواس من أسس الحوار الناجح

الإقبال بالحواس خاصة العينين دليل الانتباه، لذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه على شر القوم بتآلفه، كما أخبرنا بذلك عمر بن العاص، وكان يقبل بوجهه وحديثه عليً ، حتى ظننت أني خير القوم خاصة عينيه، فقد كان صلى الله عليه وسلم "إذا نظر نظر إلى عين الآخر". فحركات العيون تدل على ما نقوم به من عمليات عقلية.

 

 

 

لغة الجسد

 (Body Language)لغة الجسد هي تلك اللغة التي تشمل الحركات و الإيحاءات التي يقوم بها المرء عند حديثه بالإضافة إلى أدق التفاصيل و التعابير على وجهه، و معرفتك كيف تقرأ لغة الجسد عن طريق خبايا و أسرار هذه اللغة سيغير من طريقة عيشك للحظات التي تقضيها مع الآخرين و من أسلوب تواصلك معهم، سيجعلك ترى العالم من الأعلى و تحس بأنك أكثر ذكاء و صوابا في التصرف مع المواقف، كما سيساعدك على الوصول إلى أصدقاء جدد،  و تحسين حياتك بشكل لا يصدق، لذلك تعال معنا للتعرف على بعض الحقائق المتعلقة بقراءة لغة الجسد.

(1) الإلقاء هو الطريقة التي يقدم فيها المتكلم موضوعه من خلال الصوت والجسد واللغة، ولكل شخص صوت وجسد وطريقة مميزة في ترتيب الأفكار، وتشكل طريقتك الصوتية والجسدية واللغوية في عرض الموضوع أسلوب إلقائك ، وبكلمات أخرى، ما تقوله، وكيف تقوله هو إلقاؤك. فإذا قمت أنت وزميل لك بتقديم محاضرة بنفس الترتيب والنظام -ونحن لا ننصح بذلك- فهذا لن يؤدي لسماع الجمهور رسالة واحدة، وإنما رسالتين مختلفتين، وذلك لأن إلقاءك لا يظهر صورتك كمتكلم فقط، ولكنه يُغيّر رسالتك بطرق بارعة. في معظم الحالات تبذل طاقات وجهوداً كبيرة في اختيار موضوعك والبحث فيه ومع ذلك قد لا يبدو إلقاؤك جيداً، وهذا يعود للأحداث التي تتآمر مع بعضها بعضاً لتؤثر على إلقائك، فقد تكون الغرفة حارة جداً فتبدأ بالتعرق، وقد تربكك الضجة للحظة ما فتنقطع سلسلة أفكارك، أو يكون الجو مغبراً فيثير حساسيتك ويؤدي إلى جفاف حنجرتك، وهذا ينطبق على جميع الناس، أي لا يوجد شخص مُحصّن ضد هذه الحالات، حتى الأشخاص ذوي التجارب الكبيرة في الخطابات العامة. ولهذا يصبح ضرورياً معرفة مبادئ الاتصال غير اللفظي والتعامل معها بحنكة

ستساعدك مبادئ الاتصال غير اللفظي الأربعة وستعطيك مجالاً لتقدير عناصر الإلقاء الجسدية والصوتية، وهذه المبادئ هي:

 

 المبدأ الأول:يتكون الاتصال غير اللفظي من قسمين:

الأول مُدرَك ومُتعَمَد،  والثاني غير مُدرَك وغير مُتعمَد: فقد تتعمد القيام بأشياء معينة لتجذب الآخرين إليك، فترتدي ألواناً مريحة أو تقص شعرك بطريقة جميلة وجذابة. وعندما تتكلم أو تستمع للآخرين تنظر إليهم مباشرة وتبتسم حين تسمع منهم أخباراً جيدة أو حين يقدمون لك المساعدة في حل مشكلة ما. ومن جهة أخرى قد يكون لديك عادات غير مقصودة، كأن تحدث صوتاً بأصابعك على المنضدة حين تشعر بالتوتر، أو أن تنظر إلى الأرض حين تشعر بالإحراج، ويمكنك التحكم فقط بالأشياء التي تعرفها وتتوقع حدوثها، لذا فالخطوة الأولى في تحسين الإلقاء هي تحديد وإزالة أي سلوك غير لفظي مُربك تقوم به. ويمكنك معرفة عاداتك المربكة وتحسينها من خلال ملاحظات زملائك،  وتذكر أن تحسين نقاط الضعف في إلقائك  ليس بعملية سريعة، ولكنها تستمر مع كل إلقاء  تقوم به.

 

 أما المبدأ الثاني: فهو: للتعابير غير اللفظية معانٍ عالمية:  فإن طريقة الإلقاء غير اللفظية تعتبر مناسبة وفعّالة في حالة، وغير مناسبة في حالة أخرى، فالإيماءات المضحكة والحيوية مثلاً تعتبر مناسبة حين تقوم بشرح تاريخ التهريج لجمهورك، ومن جهة أخرى عليك إظهار التوتر على وجهك وأنت تقنع الآخرين بالآثار المدمرة للعمليات الجراحية غير الضرورية.

المبدأ الثالث: هو: حين ترسل قنوات المتكلم اللفظية وغير اللفظية رسائل متناقضة فإننا نصدق الرسالة غير اللفظية: فمثلاً يخبرك المسؤول عنك في العمل أنه متأثر جداً بنشاطك وأداءك، ولكنه فيما بعد لا يسمح لك بالتكلم أثناء اجتماع الفريق!!! قد يكرر لك شخص ما العبارة التالية: "أنا أحبك" ولكنه لا يظهر لك تعبيراً عن ذلك، فهل تشك في صدق هذا الشخص؟ إذا كنت شخصاً طبيعياً، سيكون لديك شك بالتأكيد لأن الرسائل غير اللفظية يجب أن تكمل وتعزز الرسائل اللفظية. والقاعدة تقول أنه لابد أن تتطابق كلمات المتكلم مع سلوكه، افترض أن المتكلم تقدم إلى المنصة بتباطؤ واضح وتلبك، ومن ثم امسك بطاولة المنصة بقوة وتسمر بمكانه، وعقد حاجبيه وقال: "أنا سعيد جداً بالتكلم معكم اليوم"، فهل تصدقه؟ لا... لماذا؟ لأنه لم يبدأ إلقاؤه بكلماته الأولى بل برسائله غير اللفظية المتعددة التي أرسلها، والتي أشارت لنفوره من الكلام!! فالرسائل غير اللفظية يجب أن تكمل وتعزز الرسائل اللفظية، وعندما لا تفعل هذا -كالمثال السابق- فالأفعال تتكلم أكثر من الكلمات، وفي هذه الحالة، نحن نصدق الرسالة غير اللفظية لتساعدنا في الإجابة على السؤال "ماذا يحدث معه، وماذا يريد أن يقول فعلا؟".

المبدأ الرابع: وكنتيجة لهذا يصبح المبدأ الأخير من مبادئ الاتصال غير اللفظي مهماً جداً: قد تطغى على رسالتك التي تنوي إيصالها رسائل أخرى يتلقاها الأشخاص من طريقتك غير اللفظية: حين تحدق خارج النافذة أثناء إلقائك  بسبب توترك الناجم من تواصلك البصري مع الجمهور، يفترض الجمهور أنك تشعر بالملل وأنك لا تهتم بالتكلم أمامهم. وفي هذه الحالة ستكون ملاحظة الجمهور -أنك لا تريد التكلم معهم- هي الأهم حتى لو كانت بعيدة عن الحقيقة، لذا عليك إزالة التصرفات المربكة التي تطغى على نواياك الجيدة إذا أردت القيام بإلقاء أفضل.

 

إذاً الإلقاء هو الطريقة التي يقدم فيها المتكلم موضوعه من خلال الصوت والجسد واللغة، ولابد من معرفة أن الاتصال غير اللفظي يتكون من قسمين: الأول مُدرَك ومُتعَمَد والثاني غير مُدرَك وغير مُتعمَد، وأن للتعابير غير اللفظية معانٍ عالمية، وأنه حين ترسل قنوات المتكلم اللفظية وغير اللفظية رسائل متناقضة فإننا نصدق الرسالة غير اللفظية، والأهم أن تنتبه إلى أنه قد تطغى على رسالتك التي تنوي إيصالها رسائل أخرى يتلقاها الأشخاص من طريقتك غير اللفظية.

 

مبادئ وسر الاتصال بالعيون

1-    جهز نفسك لعملية الإنصات وركز انتباهك على كل ما يقوله محدثك من خلال المحافظة على اتصال العيون.

2-    أصغ بهدف الفهم والإستيعاب ليس بهدف المناقضة والرد.

3-    أغمض عينيك في هدوء وأفتحها في هدوء فذلك يمنحك حيالا واسعا ، ويزيدك هدوء، ويعطي من يشاركك الحديث فرصة التوازن، والتفكير ، وترتيب الكلمات.

4-    إياك أن تصرف نظرك هنا وهناك، فغن ذلك يبدد الانتباه، ويشعر المتكلم باللامبالاة.

5-    وفر المناخ المناسب والجو الهاديء للاستماع وتخلص من مشتتات التفكير.

6-    إياك والاستنتاج المبكر أي (صدور أحكام مبكرة بين وبين نفسك).

7-    حاول أن تفهم كل ما يقوله محدثك واستفسر عن كل مالم تفهمه .

 

كيف نحافظ على انتباه المستمع ومتعه الحديث؟

1-    لا تستطرد: فكثيرا ما يتشعب موضوع المناقشة، مع الاستطراد، مما يحدث التداخل بين الأفكار ويفقد التركيز، مما يصعب معه تلاقي الأفكار، وبالتالي يستحيل الوصول لأى نتيجة للحوار.

2-    لا تستأثر بالكلام لنفسك وتحرم الطرف الآخر فقد قال أحد الحكماء: (إن الله قد خلق لي أذنين ولسانا واحدا كي اسمع أكثر مما أتكلم). عادة ما يفقد البعض التركيز بعد 18 دقيقة متوالية يصيبه بعدها الإعياء والشرود ويود أن يستريح حتى يجد مشوقا آخر.

3-    أصمت: يجب على المحاور أن يكثر الصمت حتى يتيح لنفسه فرصة للتفكير في العبارات التي سوف يقولها، وحتى يز الكلمة قبل أن ينطق بها، فوقع الكلام أشد من وقع السهام والنبال، لذا لابد من أن نتخير الكلام المناسب منه، وفي الوقت المناسب.

4-    وائم بين كلماتك وتعبيراتك: فليس من المعقول أن تتحدث عن مزايا النظام الذي تقترحه ، دون أن يصحب ذلك أي جدية منك، كأن تتحدث وأنت تداعب شعرك، أو تمضغ لبانا، فأنت تصنع بصوتك، وتعبيراتك، فواصل ، ونقطا، وعلامات تعجب، تستثير بها تفكير وانتباه من أمامك. فكما أن صوتك ينقل العديد من الكلمات Verbal  فإن قدرا كبيرا من المعلومات ينتقل إلى من تحدثه عن طريق مظهرك وطريقة سلوكك الحركي Non-Verbal. فقد أثبتت الأبحاث أن نغمة الصوت والمظهر الخارجي للشخص تساهم 90% من الانطباع المكون لى الآخرين، فالصورة المرئية توصل لنا 55% ، بينما التأثير الصوتي %35، فنغمة الصوت وشدته وسرعته تؤثر في كيفية تفسير الآخرين لما تقوله.

5-     حركات الجسم المؤكدة لحديث الإيماءات تنقل المعلومات للآخرين ، وتؤثر في استيعابهم. ومن هنا نلاحظ أن الكلام والنطق ليس هو الوسيلة الوحيدية للمحادثة الناجحة.

 

فنون الإقناع بالحوار

1-    لا تقل "لا" منذ البداية: ابحث عن نقاط الاتفاق حتى تفتح آفاق التلاقي ف "لا" تجمد عمليات العقل وتغير مجرى التفكير، مما يجعل المتحاورون يفكرون بما يرد به بعضهم على بعض، أكثر مما يفكرون في صحة الفكرة المطروحة..يقول ديل كارنيجي في كتابه "دع القلق وأبدأ الحياة: " إجعل الطرف الآر يوافقك الرأي وحاول أن تثنيه عن التفوه بكلمة "لا"). وكان سقراط يعتمد على أسلوب اللجوء إلى نقاط الاتفاق مع الطرف لآخر ويسأله أسئلة لا يملك الجواب عليها بغير "نعم" ويظل سقراط يكسب الجواب تلو الجواب ، حتى يرى مناظره يقبل بفكرة كان يكرهها قبل قليل. قال تعالى :" قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله".

2-     لاتقل "أنت" بشكل اتهامي فهي تعمل عمل "لا": لابد من الحوار بشكل يمنع اتهام الطرف المقابل..فالحوار يجب أن يركز على الهدف والرغبة وليس عيوب الآخرين.

3-    أصمت برهة: الصمت يجعل التفكير يتجدد لإيجاد حلول.

4-   ابتسم: فالابتسامة هي اللغة المشتركة بين البشر، فهذه الابتسامة لها مفعول سحري أثناء الحوار، فهي تخفض درجة الانفعال.

 

حتى يكون حديثك أكثر جاذبية تبع مايلي:

1-   قم بضرب الأمثال: المثال يوضح فكرة.

2-   استخدم الاستفهام.

3-   استخدم اسم من تحاوره في أول عشر ثواني مما يجعله يركز في الحوار.

4-   استخدم الأساليب الحسية التي تقرب المعاني المجردة. فقد روى الإمام أحمد في مسنده، عن أبي بكر رضي الله نه قال : كنا جلوسا عند الرسول صلى الله عليه وسلم، فخط بيده خطا على الأرض هكذا فقال: هذا سبيل الله، وخط  خطين عن يمينه، وخطين ن شماله ، وقال هذه سبل الشيطان، ثم وضع يده في الخط لأوسط وتلا قوله تعالي: "وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلك وصاكم به لعلكم تتقون). فبين لهم صلى الله عليه وسلم بما رسم لهم.

 

معوقات الحوار

1-   الإدراك المحدود أو الاختلاف في الإدراك بين لمتحاورين.

2-   تفاوت واختلاف بين المتحدث ولامستمع ولارسالة بينهما: (أ) في المتحدث: لافتقاده لأهم مؤهلات الإقناع كالذكاء والفطنة وضعف التحصيل العلمي. (ب) وفي المستمع: التفكير السطحي الذي لا يغوص في أعماق المشكلات، ولا يدرك أثر المشكلات بعضها ببعض، ولإستيعاب تأثير المتغيرات، (والرسالة: افتقار لارسالة الإقناعية للتكرار ووجود عوائق فنية تؤثر عليها كالتشويش وضعف الإرسال وسوء الأداء.

3-    التعصب للآراء والمذهب ولأفكار ولأشخاص. التعصب يجعل كل طرف مغلق العقل والتفكير Closed-Minded  ونجاح الحوار يتطلب أشخاص متفتحي الذهن والعقل Open-Minded

4-   التسرع: الذي يؤدي إلى إطلاق الأحكام دن تفكير.

 

أسس معالجة أزمة الحوار

1-    المعرفة

2-    المرونة في الحوار ودم التشنج.

3-    انتبه لم تقول.

4-    وانتبه كيف تقوله.

 

بعض دلالات السلوك غير اللفظي

الابتسامة

التربيت على لكتف

قضم الشفاة

الارتياح والرضى أو الموافقة

رفع الحواجب

العصبية أو الغضب أو الضيق

رفع الحواجب مع تحريك الشفاة أو الكتف

المفاجأة أو عدم التصديق أو الدهشة

رفع الحوجب مع ابتسامة مصطنعة

التعجب أو الاندهاش

تضييق العين

المتابعة والإنصات أو التأثير

الايماءات لأعلى ولأسفل

الاهتمامم أو العناية

الانحناء للآمام

القلق والسأم أو التعب

الحركة الكثيرة في الجلسة على الكرسي

الثقة بالنفس

الاستقامة والاعتدال في الجلسة

السأم واللامبالاة

الاسترخاء على الكرسي

الإنصات أو تركيز الانتباه

تركيز العين في عين الطرف الآخر

البرود أو الهروب أو اللامبالاة أو العصبية

تجنب تلاقي الأعين

الملل والضجر

الثتاؤب

الموافقة أو الطمأنينة أو التشجيع أو الصداقة.

 

نسبة 55 % من التواصل بين الناس يعتمد على لغة الجسد

يعتقد بَعضُنَا أو أغلبنا بشكل خاطئ أن الكلمات و الجمل تمثل الجزء الأكبر و الأساسي من طرق تواصل الأفراد فيما بينهم، لكن هل تصدق بأن العديد من الأبحاث و الدراسات تشير إلى أن الكلمات و الجمل لا تمثل سوى 7 % من طرق تواصلنا مع عالمنا ، بينما يذهب الجزء الأكبر إلى حركاتنا و إيماءاتنا التي تترجم في عقول المتلقين من دون وعي منهم.

مترجم عن the16percentشكل يوضح النسب المئوية لأساليب لغة الجسد المختلفة – مترجم عن the16percent

#2 لغة الجسد تختلف من شخص إلى آخر

 

العيون لا تكذب

لغة الجسد لغة العيون
إيماءات العيون هي أهم ما يعتمد عليه الخبراء في قراءة لغة الجسد ذلك لأنه يصعب التحكم فيها إراديا عند التقاء الأعين بشكل مباشر، و من أهم إيحاءات العينين:


 

مِشْيَتُكَ تعكس شخصيتك

لغة الجسد طريقة المشي
مَدُ الخطى، انتصاب القامة، تحريك الكتفين و رفع الرأس عند المشي، كلها علامات تدل على القوة، الثقة، العظمة و الجاذبية في شخصيتك، لذلك حاول أن تكسو


مشيتك بها.

فرك الأصابع علامة تدل على عدم الراحة

لغة الجسد الملامسة الذاتية
إذا كنت تحاور شخصا و لاحظت بأنه يفرك أصابعه أو يشبكها، فاعلم بأنه غير مرتاح، أو متوتر، لأي سبب من الأسباب، وقيامه بهذه الحركة التي تسمى في علم النفس بالملامسة الذاتية للحصول على بعض الراحة، أما إقدامك على هذه الحركة فهو دليل على ارتباكك، و يجب عليك تجنبها، في المواقف التي تتطلب الثقة بالنفس.

التراجع إلى الخلف بسرعة من بعد الانتهاء من الكلام دليل على الكذب

إذا

 

 

 

 

 

 

 

ن مصحوبا بابتسامة أو ضحكة فهو يدل على الراحة و المزاح.حك الشخص  لعينه عند حديثك إليه دليل على عدم اتفاقه التام معك

إذا كنت تحاور شخصا و رأيته يحك إحدى عينيه متجها بنظره بعيدا عنك فاعلم أنه ليس على اتفاق معك، و ينتظر اللحظة التي تنهي فيها كلامك بفارغ الصبر.

Barack Obamaمصدر الصورة: Body Language Success

حك الأذن، الأنف، أو الذقن مع عبارة لقد فهمتك دليل على عدم الفهم

لغة الجسد حك الأذن أو الأنف
إن كنت تشرح فكرة معينة، ولاحظت أن الشخص الذي تحاوره يحك أنفه، أذنه، أو ذقنه مع تحريك رأسه نحو الأسفل و الأعلى موحيا بأنه فهم ما تقصده، فاعلم بأنه لم يفهم شيئا مما قلته.

تغطية الأعضاء عند الجلوس دليل على عدم الثقة بالنفس

نجد بأن بعض الأشخاص يميلون إلى وضع حقائبهم أو قبعاتهم لتغطية أعضائهم عند الجلوس، و هذا يوحي بعدم ثقة الشخص بنفسه،أو عدم رضاه عن جسمه.

لغة اليدين أثناء الحوار

لغة الجسد سر التاجر الناجح

لاقتناء نفس السلعة نجد بأن كل واحد منا يحب تاجرا معينا و يحترمه، و هذا لأن لغة جسده جيدة بالشكل الكافي لجعله يقترب من الزبون، فالتاجر الذي يتمتع بإيماءات تدل على ثقته بمنتجه تجعل الزبون من دون وعي منه أكثر اطمئنانا له، و قد أثبتت الدراسات أن الأغلبية الساحقة من الناس لا يقومون بالشراء بناءا على المنتج فقط، و إنما بناءا على ماهية شعورهم تجاه البائع كذلك.

معرفتك بأسرار لغة الجسد ستساعدك على الفوز بمختلف الوظائف

كثير من الوظائف تتطلب إجراء مقابلة شفوية و يجب عليك أن تعرف بأن كل المشرفين على هذه المقابلات هم في حقيقة الأمر خبراء في لغة الجسد، و يهتمون بها أكثر من الكلمات التي تقولها كونها لغة لا تكذب، لهذا يجب عليك أن تحرص على الاستفادة من كل الحقائق السابقة، و الانتباه لطريقة مشيك، مصافحتك، جلوسك، نبرة صوتك، مكان توجيه نظرك أثناء المحادثة، و أن تتحكم في حركات يديك محاولا كبح إيماءات الخوف أو الارتباك مثل فرك اليدين، و أن تحرص بالمقابل على استبدالها بأخرى مستعملا يديك في شرح أفكارك دالا على ثقتك بنفسك.

 





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 20

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة

 

        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,