• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الثلاثاء17-05-2022

نموذج مقارنة مقترح لوظائف الدولة:مقارنة الوظائف الأمنية للأنظمة والدول الديمقراطية والدكتاتورية : مختلف المذاهب والنظريات State Functions and Security Functions Comparative Approach: Democratic and Dictatorship States الأستاذ الدكتور كمال محمد الأسطل Pro. Dr. Kamal M AlAstal

 تاريخ النشر: 29/9/2018   وقت 4:58:14 صباحا   | طباعة |  ارسل لصديق

نموذج مقارنة مقترح لوظائف الدولة:مقارنة الوظائف الأمنية للأنظمة والدول الديمقراطية والدكتاتورية : مختلف المذاهب والنظريات

State Functions and  Security Functions Comparative Approach: Democratic and Dictatorship States

الأستاذ الدكتور  كمال محمد الأسطل Pro. Dr. Kamal M AlAstal

تقوم الدولة بالعديد من الوظائف المختلفة والتي يمكن تصنيفها إلى نوعين  من الوظائف الأساسية ووظائف الخدمات.

الوظائف الأساسية

(أولا) تأسيس جيش لحماية مصالح الدولة والأفراد،

 (ثانيا)،حفظ الأمن  والنظم وتحقيق العدالة)

) ثالثا تنظيم مرفق القضاء

(رابعا) رعاية العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى

(خامسا) تمويل مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية

(سادسا) إصدار االعملة....

وظائف الخدمات

(أولا) التعليمية والثقافية

 (ثانيا) الرعاية   الصحية

) ثالثا)  المواصلات

) رابع)ا خدمات المياه  والصرف الصحي

(خامسا) إنشاء    الموانيء والمطارات

(سادسا) الاتصالات  السلكية واللاسلكية

وهناك وظائف أخرى للدول  يمكن المقارنة بينها

ما هي وظيفة الدولة في المجتمع المعاصر كتعبير عن علاقتها بنظام القيم السياسية ؟

نستطيع أن نميز بين وظائف أربعة ، بعضها أصيل والأخر تابع ، الأولى تدور حول مبادئ وقيم سياسية والثانية تصير أدوات لحماية تلك المبادئ والقيم السياسية . هذه الوظائف الأربع هي :

أولاً : الوظيفة الاتصالية : وتنبع منها الوظيفة العقائدية أو الإيديولوجية.

ثانياً : الوظيفة التطويرية:  وتتصل بها التنشئة السياسية والتعبئة السياسية والحراك السياسي واستيعاب القوى الجديدة دون عنف، وفتح المجال للجيل الشاب لدخول الوظائف السياسية.

ثالثاً : الوظيفة التوزيعية : وتتمحور حول كيفية تطبيق العدالة التوزيعية للموارد العامة لجميع أفراد المجتمع.وعدم احتكار الموارد لصاح الحزب الحاكم.

رابعاً : الوظيفة الجزائية: وتنحصر في إقامة سيادة القانون على الحاكم والمحكوم وتنفيذ القانون.

 

هذه الوظائف الأربع يندرج تحتها العديد من الوظائف الأخرى الفرعية كذلك كل من هذه الوظائف لها أشكال متعددة . فالوظيفة الاتصالية تنبع منها الوظيفة الثقافية وكذلك الوظيفة العقائدية أو الأيديولوجية . والوظيفة الجزائية تنبع منها الوظيفة التشريعية . كذلك جميع هذه الوظائف تتحدد نجاحاً وإخفاقاً بالعديد من العوامل من بينها خصائص الأيديولوجية المسيطرة على المجتمع السياسي، وكذلك الخلفية الاجتماعية المرتبطة بالركيزة التي تتحرك في داخلها الدولة.فالوظيفة التطويرية لا يمكن أن تصادف نفس العقبات في المجتمع المتخلف أو المجتمع الجديد الذي في حاجة إلى التدخل المتتالي المستمر من جانب الدولة كمصدر وحيد لأحداث عملية التغيير السياسي.




مقارنة الوظائف الأمنية للأنظمة والدول الديمقراطية والدكتاتورية

Security Functions of the Democratic and Dictatorial States

أولا: خصائص الأمن في النظم الديكتاتورية: نماذج وحالات مقترحة للمقارنة

 

 

 

مثال دكتاتورية موسوليني في إيطاليا (1926-1943)، ودكتاتورية هتلر في ألمانيا (1933-1945)، ودكتاتورية البروليتاريا في الإتحاد السوفيتي السابق (1971-1991). وكذلك بعض الأنظمة "الجملوكية" (الجمهورية-الملكية) في المنطقة العربية.

 

1-خصائص الأمن في النظم الديكتاتورية: عناصر مقترحة للمقارنة

1-إعطاء الأهمية القصوى لتأمين نظام الحكم فيها دونما اعتبار لأمن الفرد. والدولة في مفهومها تعني الحاكم والحزب السياسي الخاص به.

2- ضيق أو انعدام مجال حريات الأفراد وحقوقهم الشخصية. حيث تنعدم الضمانات ويسود القهر والطغيان ويتجلى إرهاب الدولة بأبرز مظاهره.

3- يؤدي إرهاب الدولة وإحساس الشعب بأنه فريسة لقوة غاشمة  ظالمة باطشة إلى إخلال جسيم بأمن الدولة بتفشي ظواهر أربع:

(أولا) العنف والتمرد و الشغب من جانب المقهورين (للإطاحة بالنظام-أو لتحريك بقية القوى الاجتماعية-او للتعبير عن الضيق والرفض لما يقع عليهم من ظلم).

(ثانيا) بروز صور الإجرام السياسي من اغتيالات وإشعال الحرائق وتفجيرات منشآت وإقلاق النظام وتدمير هيبته وزعزعة ثقة الناس به.

(ثالثا) اللجوء للعمل السري، وإنشاء الجماعات السرية المناهضة للنظام.

(رابعا) تفشي أعمال التخريب للنيل من السلطة الدكتاتورية سعيا للخلاص منها.

4-  الرقابة الشديدة على الآراء والأفكار والمعتقدات مما يحول الدولة إلى سجن كبير. إذ تغدو أجهزة الأمن أداة مسخرة للتجسس لا على أعداء الوطن بل للتجسس على شعب الدولة وكتم أنفاسه وقد يتعاظم دور أجهزة الأمن لتتحول الدولة بجميع أجهزتها إلى دولة بوليسية شمولية.

 

ثانيا: خصائص الأمن في النظم الديمقراطية: عناصر مقترحة للمقارنة

1-يستهدف الأمن الصالح الوطني لجميع فئات الشعب والمصالح العليا للدولة ولا يكرس لحماية فئة أو جماعة يخصها برعايته دون باقي الشعب.

2- العمل الأمني ينظمه الدستور والقانون ويؤدى في حدود القانون والنظام فيحدد بدقه مجاله واختصاصاته ووسائله وأساليبه ونظام المحاسبة عن الأخطاء ولذلك يختار كوادره بعناية وتتاح لهم مستويات عالية من المران والتدريب والكفاءة.

3- تكون تبعية الجهاز الأمني معلومة ومعروفة كجزء من الجهاز التنفيذي للدولة ويخضع في أعماله لرقابة مباشرة على مستويات عدة.

4- كما ان هناك الضمانات الدستورية والقانونية في ظل نظام الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية. مما يوفر إطارا رقابيا شاملا على أعمال ونشاط وتجاوزات اجهزة الأمن وعناصرها.

5- لا يتعارض مفهوم الأمن في النظم الديمقراطية  مع مفهوم الحريات العامة او الحرية الشخصية او حقوق الإنسان.

 

تصميم عناصر لمقارنة خصائص الوظيفة الأمنية للدولة: إتساع مفهوم الأمن ليشمل قضايا لم تكن أمنية في الماضي

للدولة مرتكزات ثلاث في أداء وظيفتها الأمنية

1-      حماية استقلال الدولة وكيانها السياسي ودرء أي مهددات داخلية أو خارجية.

2-      حفظ الأمن الداخلي بمفهومه الواسع

3-     تحقيق التنمية الشاملة والعدالة التوزيعية ورسم الخطط وتوضيح السبل والبرامج الهادفة إلى تحقيق الحياة الأفضل للشعب من نواحيها الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق مجتمع الرفاهية Welfare state

مقارنة خصائص الوظيفة الأمنية للدولة

1-أنها العمود الفقري للأدوات والأجهزة القومية المختصة بشئون الأمن واليت لا تستطيع تحقيق وظيفتها إلا من خلال الاختصاص والذاتية من حيث التكوين والممارسة.

2- الوظيفة الأمنية وظيفة مدنية رغم أنها تستخدم القوة في ممارستها اليومية ونسبة لطبيعتها شبه العسكرية من حيث التدريب والتسليح والانضباط.

3-لا تستطيع الوظيفة الأمنية تحقيق أهدافها إلا من خلال العمل الجماعي والأداء بأسلوب الفريق بحيث تتكامل جهود جميع الأفرع والتخصصات في صيانة عمليات الأمن وتحقيق أهدافها.

4-الوظيفة الأمنية وظيفة قومية شاملة في مجال الأمن.

5-بصفتها هذه تؤدي وظيفة سياسية هامة للدولة رغم أنها بطبيعتها جهاز غير سياسي.

6- خطواتها محسوبة ولا تقبل المغامرة ولا الارتجال كما أنها يجب أن تتحرك في إطار القانون والنظام المكلفة هي أساسا بالحفاظ عليه.

 

مقارنة بين أهداف وغايات الوظيفة الأمنية للدولة.

1-     الحفاظ عل الذات والإرادة القومية بمختلف الوسائل التي تحقق هذا الهدف.

2-     إشاعة الأمن الذي يشمل ويحقق أمن الوطن والمواطن بحيث ينتفي التهديد لأي منهما.

3-     السعي إلى تحقيق الرفاهية والتي تعني تحقيق الأمن والحرية والكفاية الإنتاجية والعدالة الاجتماعية.

4-     ...الخ


مقارنة بين مختلف مذاهب ومدارس وظائف الدولة
يقصد بوظائف الدولة الوظائف السياسية وليس الوظائف القانونية التي تنصرف على الوظائف التشريعية والتنفيذية والقضائية، هناك خلاف بين النظريات فيما يخص وظائف الدولة: المذهب الفردي، المذهب الاشتراكي، المذهب الاجتماعي.
أولا-المذهب الفردي: يقوم على أساس الفرد وتقديسه، إذ يحصر وظيفة الدولة في أضيق حد ممكن أي أن تمارس أوجه النشاط المتصلة مباشرة بوظائف الأمن والدفاع والقضاء، فيما عدا هذه الوظائف تترك الدولة للأفراد ممارسة مختلف أوجه النشاط الأخرى في حدود القانون.

 تعرض هذا المذهب على عدة انتقادات من أهمها:
-1 يضيق هذا المذهب دائرة نشاط الدولة مما يعيقها من تحقيق المصلحة العامة.
-2
ترك المسائل الحيوية كالصحة والتعليم في أيدي الأفراد قد ينتج عنها أزمات اجتماعية إذ لابد من تدخل الدولة لتسيير هذه النشاطات.
-3
يفتقد هذا المذهب إلى الأساس العلمي عندما يقول بوجود حقوق للفرد سابقة على وجود المجتمع وهذا أمر غير منطقي.
ثانيا: المذهب الاشتراكي: ظهر هذا المذهب كرد فعل لتناقضات المذهب الفردي و ليجعل من الجماعة الهدف والغاية بإزالة بعض مخلفات الرأسمالية من طبقية بين أفراد المجتمع ليؤمن بذلك للدولة التدخل في كافة الأنشطة وإدارتها وذلك لتحقيق العدالة الاجتماعية بين الأفراد، وكغيره من المذاهب وجهت له انتقادات من أهمها:
-1 إذا كان المذهب الفردي يجعل الإنسان يستغل أخيه الإنسان فإن المذهب الاشتراكي يقضي على نشاط الفرد ويضعف لديه روح الابتكار والمبادرة بحيث يصبح يتكل على الدولة في كل شيء.
-2
يؤدي هذا المذهب إلى استغلال الطبقة العامة من طرف أصحاب القرار أي استبدال الاستغلال من الطبقة الرأسمالية إلى طبقة كبار الموظفين.
ثالثا:  المذهب الاجتماعي: هو من أكثر المذاهب انتشارا في الوقت الحاضر وقد وسط بين المذهبين المتطرفين الفردي والاشتراكي، فموقفه يتجلى في وجوب العمل على إصلاح المجتمع عن طريق تدخل الدولة مع الاحتفاظ بالقيم المعروفة كالدين والأسرة والملكية الفردية وحرية التعاقد، من الناحية الاقتصادية يأخذ بفكرة الاقتصاد الموجه بمعنى أن الدولة تتدخل لتوجيه بعض نواحي الحياة الاقتصادية دون أن تقضي على المبادرة الفردية مثل السيطرة والسيادة على ثرواتها الطبيعية وإقرار العدالة الاجتماعية أو مكافحة البطالة...الخ.


وظائف الدولة الإسلامية: الفجوة بين القيم الإسلامية والممارسة الفعلية: التقية الدينية والتقية السياسية والفجوة بين الأقوال والأفعال في ممارسة الحركات والأحزاب الإسلاموية

The Functions of the Islamic State: Gaps between Theory and Practice

 

هناك فجوة شاسعة بين الشعارات والممارسة  وبين الأقوال والأفعال في جميع الحركات والأحزاب الإسلاموية. حيث من  الملاحظ أن جميع  الحركات والأحزاب التي رفعت شعار "الإسلام هو الحل" قد فشلت في جميع النواحي حيث تخلت عن الشعار بمجرد الوصول لكرسي الحكم ومارست أبشع أنواع العنف والقتل والتعذيب وغياب القانون والعدل وتوظيف الشعارات الدينية وغير الدينية لخدمة الأغراض والأهداف الحزبية ونهب المال العام والمرافق العامة وحتى بيوت الله والمساجد تحولت إلى مقرات حزبية لصالح الحزب وأبناء الحزب.





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 1264

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة

 

        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,