• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الثلاثاء22-09-2020

السياسة الفاجرة Bawdy Policy والأحزاب والدكاكين السياسية الفاجرة Bawdy Parties and Political Shops والدولة الفاجرةBawdy State أ.د. كمال لأسطل By Professor Doctor KAMAL M.M.ALASTTAL

 تاريخ النشر: 14/11/2018   وقت 4:33:22 صباحا   | طباعة |  ارسل لصديق

 

السياسة الفاجرة Bawdy Policy والأحزاب والدكاكين السياسية  الفاجرة Bawdy Parties and Political Shops والدولة الفاجرةBawdy State

أ.د. كمال لأسطل

By Professor Doctor KAMAL M.M.ALASTTAL

الدولة الفاجرة هي دولة ضعيفة ومستبدة بطبيعتها، لكن أهمّ ما يميزها هو استعداد النظام الذي يحكمها لتدمير الدولة التي يدعي رعايتها للحفاظ على نفسه. الدولة هنا لا تترك لشعوبها خياراً غير إسقاطها حتى لو أدى ذلك لتفكيك مؤسساتها، هي بالنسبة لشعوبها دول محتلة من عدو خارجي لا يمكن الوصول معه لحلول وسط، لأنه لا يمانع في دمار الدولة إن لم يكن هو على رأسها. هذه الدول بكل تأكيد "فاجرة". عادة من يقف على رأسها يتميز بالتسلط و الكذب والانحطاط والبذاءة السياسية وفبركة  وافتعال الأزمات وإرهاق الناس والاستهتار بحياة المواطنين. الحفاظ على الحاكم والنظام بكل السبل  والأساليب وأدوات حتى و إن كانت غير أخلاقية وفقا للمبدأ الميكافيللي المشهور "الغاية تبرر الوسيلة".. ينطبق على حكامها وأتباعهم وأنصارهم صفة المنافقين "إذا خاصم فجر"...كلامهم معسول وكذب معقول. حكامها وأنصارهم يتبعون التقية السياسية والتقية الدينية.يظهرون ما لا يبطنون..تمارس الباطنية السياسية والدينية. هناك فجوة شاسعة بين الأقوال والأفعال..بين النظرية والتطبيق..الكذب والخداع والتضليل والقمع والاستبداد وعدم قبول الآخر. هذه السمات تنطبق على كثير من الدكاكين السياسية التي تمارس جميع أشكال "الفجور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي والديني...". يكفي أن نتأمل ما يحدث في القارة العربية من الانتقال من الفجور السياسي إلى حالة "القتل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والإعلامي الدعائي....".. الفجور السياسي يمارس  في الساحة الفلسطينية التي "أغرقت" في "بئر من الوحل السياسي"  Political Mud  ..بعض أصحاب  وإتباع الدكاكين السياسية الفلسطينية نموذج واضح ...بعض برمج الدعاية السياسية في الفضائيات العربية والإذاعات العربية أو الناطقة باللغة العربية تشك نموذجا صارخا "للفجور " السياسي والدعائي والتضليل وتمزيق الجسد العربي الواحد.. تمرس سياسية رسمها الإستعمار "فرق تسد"" Divide and Rule ..

خصائص وسمات الدولة الفاجرة والسياسة الفاجرة والدكاكين السياسية الفاجرة

1-    ضعف القدرة الاقناعية ًWeakness of Convincing capabilities  لدى أصحابها فيلجئون للفجور وسياسة الصوت العالي والشتائم والسباب في محاولة "لمدارة" العجز والضعف.

2-    العقم والعنانة السياسية Political Impotency..حيث يصاب الحزب أو الدكن أو النظام لسياسي بحالة من العقم وعدم الحراك السياسي والشل السياسي.

3-                النزعة الإتهامية  Policy of Accusation  لكل من يخالف النظام أو الحزب أو الدكان السياسي..تشمل الاتهامات بمختلف لأشكال ونوع التكفير -التخوين والعمالة والرجعية والاستبداد والفساد والقمع والظلم..الخ.

4-                عبادة المسئول أو صاحب الدكان السياسي Holy leadership ...أتباع الدكاكين السياسية وخاصة لداكين الدينية أو الأيديولوجية يعتبرون  قادة الحزب أنهم يمثلون "رسل الحق والحقيقة والصواب المطلق"Absolute Rightness ..وغيرهم يمثل الكذب والفسق والكفر والعلمانية والخيانة...

5-                العقلية المغلقة Closed-Mindedness...تعيش قيادات وأنصار الدكاكين السياسية الفاجرة حالة من انغلاق العقل وعدم قبول العقلية المتفتحة Open-mindedness على كل المتغيرات والمستجدات في المستويات المحلية والداخلية والإقليمية والدولية والعالمية.

6-                القمع الفكري والسياسي والأمني..وتخصيص الأموال العامة في خدمة الدكان السياسي وأتباعه.وإتباع سياسة امتلاك كل شيء..وتطبيق شعار "كل شيء مباح لنا محرم على غيرنا".. الدين لنا..الحقيقة لنا..الحق لنا..الصواب لنا..الأراضي لنا..العقارات لنا..المؤسسات لنا..دور العبادة والمساجد والكنائس والمعابد لنا..شركات النقل العامة والخاصة لنا..شركات المقاولات لنا..المخابز لنا..المستشفيات لنا..رياض الأطفال والمدارس والجامعات لنا..الإذاعات والفضائيات  والدعاية  المسموعة والمكتوبة والإلكترونية وغير الإلكترونية للحزب لنا..المتنزهات والمشاريع والوظائف والمناصب والمساعدات للحزب وأنصار الحزب....الخ.

7-                البذاءة السياسية وغياب الأخلاق السياسية والدينية والإجتماعية في الخطاب الحزبي ..حتى أن  كثير من أتباع الأحزاب الدينية يخلعون الخطاب الديني السمح في تعاملهم مع الآخرين..  وينزلون بمستوى خطابهم إلى الحضيض السياسيPolitical bottom.

8-                الفشل دائما نجاح والبقاء نجاح والهزيمة انتصار..بقاء الحزب سالما هو معيار النجاح وعيار النصر ومعيار الحكمة ومعيار كل شيء..

 

تلتقي في سمات كثيرة مع الدولة المارقة Rogue State,  والدولة الفاحشة Vulgar State.

 

السياسة الفاجرة

تنتشر ظاهرة السياسة الفاجرة في كثير من دول العالم المتخلف حيث تقوم العلاقة بين الحكومة والمعارضة على أسس غير موضوعية تحولت إلى عداء سافر وخصومة رعناء، وشقاق ونفاق وسوء أخلاق، كثير من المعارضين ليست لديهم فواصل ما بين معارضة الدولة ومعارضة الحكومة، فتراه يزعزع الأمن ويحدث الفوضى ويحرق ثرواتها , ويقتل شعبها لينال بعدها أرفع المناصب بالدولة ثم يجلس حاكمًا ... والحاكم لتقوية نفوذه وتثبيت أركان كرسيِّه يقذف بالباطل خصومه الأبرياء ممعنًا في تخوينهم وتجريمهم وتقزيمهم... فالمصالح الحزبية والشخصية طاغيةٌ على ما سواهما، فالقضية كلها يمكن أن تكون مختزلة في صراع شخصي أو حزبي حول المواقع والمناصب والمصالح والمكاسب والثروات... في مرات كثيرة يكون الصراع بين مكونات المسرح السياسي نابع من دوافع حماية المصالح الفئوية الضيقة،  لقد تبدلت المفاهيم وأصبحت المعارضة اليوم عداوة وقطيعة وفجورًا في الخصومة وتوهانًا. والحكم أصبح تسلط وهيمنة واحتكارًا لكل شيء واستئثارًا بكل شيء بل إفراط في الأنانية وحب الذات وتخوين الآخرين وتجريمهم ونعتهم بكل النعوت غير الكريمة من شاكلة العملاء والخونة والمارقين والمأجورين بل وشروط للتوبة من المعارضة الآثمة والدخول في زمرة الميامين الأطهار.





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 629

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة

 

        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,