• كلمة الدكتور

    كلمة الدكتور كمال الأسطل:

    نسعى جاهدين لدعم الطالب الفلسطيني في كافة المجالات ، واستغلال التكنولوجيا المعلوماتية لذلك قمنا بانشاء الموقع الالكتروني , ويحتوي على مميزات عديدة من اجل ...
  • التفاعل والمشاركة

  • CV - السيرة الذاتية

الثلاثاء17-10-2017

   خدمات الموقع

عزيزي الزائر الكريم يمكنك استخدام الخدمات التالية
  مراسلة الدكتور كمال الأسطل

  يمكنك التمتع بمزيد من الخدمات بعد التسجيل

  ملاحظة: ترسل جميع الملفات والأبحاث عل الإيميل التالي:
kamaltopic@gmail.com



  أقسام الموقع

الرئيسية
اصدارات
مذكرات
العائلة والأسرة
البوابة الالكترونية
المناهج والدراسات الجامعية
إستشارات وآراء
معرفة وحكم
Researches
قضايا
السيرة الذاتية - CV
الجديد في الفكر والسياسة

العلاقة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية في دستور دولة فلسطين

 تاريخ النشر: 27/12/2010   وقت 2:25:30 صباحا   | طباعة |  ارسل لصديق

العلاقة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية في دستور دولة فلسطين

دولة فلسطين هي للفلسطينيين إينما وجدوا

(إطار نظري وسيناريوهات)

إعداد

د. كمال محمد الأسطل

أستاذ العلوم السياسية المشارك-جامعة الزهر بغزة

عضو لجنة دستور دولة فلسطين

رئيس مركز السلام للتدريب والأبحاث-خان يونس

تليفون: 2051966009708 (مكتب)، تليفاكس: 2053949+ (منزل)

تليفاكس: 2054966 +(مكتب)، جوال: 0599843850+

بريد إلكتروني: peacearab@yahoo.com

 

إن تفعيل لجنة دستور دولة فلسطين برئاسة الدكتور/ نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي  (نائب رئيس الوزراء ووزير الشئون الخارجية) وقرار الرئيس أبو عمار واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة العمل على صياغة مشروع دستور دولة فلسطين يتطلب النص على صيغة واضحة لطبيعة العلاقة المستقبلية ما بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية.  و نظرا لعدم وجود توجه سياسي فلسطيني واضح حول العلاقة المستقبلية المتصورة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية فإننا سنلجأ إلى تقديم عدد من السيناريوهات (الخيارات) المتصورة لتلك العلاقة. وسوف نقدم التصورات المختلفة للعلاقة التي قد تكون بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية. وكل ذلك لابد وان يكون واضحا في دستور دولة فلسطين.

ويقوم هذا التحليل على فرضية بقاء منظمة التحرير الفلسطينية واستمرارها بشكل أو بآخر بعد تجسيد دولة فلسطين وبسط سيادتها على الأرض الفلسطينية. ولكن هذه الفرضية قد لا يكون موضع لها إذا كان هناك قرار سياسي فلسطيني بحل منظمة التحرير الفلسطينية بعد تجسيد الدولة. وعلى أية حال فإننا سنقدم عدد من التصورات في هذا المضمار.

 

العلاقة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية (سيناريوهات)

لابد من الإشارة إلى أن هذا التحليل يقوم على فرضية بقاء منظمة التحرير الفلسطينية وقيامها بدور معين بعد تجسيد دولة فلسطين. (وفي حالة وجود قرار سياسي بحل منظمة التحرير الفلسطينية فإن هذا التحليل يصبح لا موضع له).

كما يجب ان ننبه إلى ما يلي:

1-                 أن دولة فلسطين هي لجميع الفلسطينيين أينما وجدوا داخل او خارج فلسطين.

2-       أن تقسيم الشعب الفلسطيني إلى قسمين: قسم تمثله الدولة وقسم تمثله منظمة التحرير الفلسطيني شيء خطير وينبغي التنبيه من محاذيره.

3-       إن أفضل صيغة نراها أن تتحول المنظمة إلى جبهة حزبية داخل الدولة أو ان تتحول إلى ما يشبه الوكالة الفلسطينية (تشبه الوكالة اليهودية في علاقتها مع دولة إسرائيل) تقيم علاقة مع دولة فلسطين وفقا لصيغة متفق عليها من حيث توزيع الأدوار.

4-                 أن دستور دولة فلسطين يجب أن يتطرق لصيغة العلاقة ما بني المنظمة والدولة.

هناك عدد من القضايا التي تحتاج إلى رؤية وحسم وسياسات وتوجهات من قبل القيادة الفلسطينية  تتعلق بتجسيد الدولة الفلسطينية . ومن بين هذه القضايا ما يلي:

(1)     ما هي العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الدولة الفلسطينية المعلنة؟ هل ستكون م.ت.ف. مرجعية عليا لحكومة دولة ذات سيادة؟  هل ستستمر العلاقة بين حكومة فلسطين وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية على نفس النمط الذي يحكم العلاقة بين المنظمة والسلطة الوطنية الفلسطينية؟ وهل ستكون الدولة الفلسطينية في حالة إعلانها- ممثلة للفلسطينيين في الشتات أم أنها ستمثل الفلسطينيين في الضفة والقطاع وشرقي القدس فقط؟ وبعبارة أخرى: هل سيكون  نطاق صلاحيات الدولة الفلسطينية شاملا لإدارة مصالح الفلسطينيين في كل مكان أم فقط مصالح جزء من الفلسطينيين المقيمين على جزء من أرض فلسطين؟ إننا نقترح أن تستمر منظمة التحرير الفلسطينية بعد الإعلان عن قيام دولة فلسطين ويكون نشاطها مشابها لنشاط المنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية بعدما تم إنشاء إسرائيل. وهذه الصيغة للعلاقة ما بين المنظمة والدولة الفلسطينية سوف تحل إشكالية وجود جسد تمثيلي للشعب الفلسطيني موازي للدولة الفلسطينية. اننا نرى أن تكون الدولة الفلسطينية هي دولة الفلسطينيين أينما وجدوا سواء أقاموا داخلها ام خارجها. كما نقترح إجراء عملية إصلاح شاملة لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية نظامها الأساسي بما يتمشى مع متطلبات مرحلة ما بعد الاعلان عن قيام الدولة الفلسطينية.

ومن هذه المقترحات التي تتعلق بالمنظمة ما يلي:

(أ) تقليص عدد أعضاء المجلس الوطني الذي أصبح منتدى كبير العدد دون فعالية ملائمة وانتخاب وتعيين أعضاء جدد بما يجدد الدماء في العمل السياسي الفلسطيني في مرحلة ما بعد الفصائلية التي ستبدأ بمجرد تجسيد وبسط سيادة الدولة الفلسطينية.

(ب) تقليص  عدد أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بما يضمن المزيد من الفعالية والقدرة على المناقشة وبلورة المواقف الواضحة. ويحضرني هنا للتدليل على الطابع "المخاتيري" و"المحاسيبي" للمجلس الوطني والمجلس المركزي، طريقة اختيار أعضاء المجلس التي  كانت تتم في بعض الأحيان بالتليفون، أن بعض التقارير التي كانت تقدم للمجلس المركزي والوطني لا يتم تناولها بالنقاش. إن معنى كل ذلك هو ضرورة الشروع في عملية إصلاح شاملة لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي أصابتها الشيخوخة.

(ج) انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية بما يكفل تغذيتها بدماء جديدة.

(د) التفكير في تعديل اسم منظمة التحرير الفلسطينية. وهنا سيكون التساؤل حول كلمة "التحرير" هل سيقصد بها بعد تجسيد دولة فلسطين تحرير الأرض أم تحرير الانسان أم كليهما. أم سيقصد فقط بالتحرير تحرير الانسان الفلسطيني أينما كان. وفي هذا الإطار يمكن أن نسمي المنظمة باسم الوكالة الفلسطينية العالمية، أو المنظمة الفلسطينية العالمية، أو غير ذلك من التسميات. وايجاد صيغة تعاون وتكامل ما بين دور الدولة الفلسطينية والمنظمة الفلسطينية العالمية في رعاية مصالح الفلسطيني في داخل الدولة في خارجها.

(هـ) بعد اعتبار معظم بنود الميثاق الوطني الفلسطيني بحكم اللاغية آلا يتطلب هذا صياغة ميثاق جديد للمنظمة بما يتمشى مع مرحلة ما بعد  تجسيد  دولة فلسطين؟

(و) كذلك لابد من إعادة النظر في "تركيبة" منظمة التحرير الفلسطينية أو المنظمة الفلسطينية العالمية بما يخلصها من الأحمال الزائدة حتى تتجه نحو دور متخصص وأكثر فعالية.

(ز) كما أنه لابد من إعادة النظر في كثير من الأحزاب والحركات السياسية الفلسطينية التي تحولت إلى مجرد "يافطات" أو "واجهات" أو "دكاكين سياسية"  "أو مكاتب للبطالة والتشغيل"، لا توجد بها بضاعة تقنع الكثير من المواطنين. ونحن نعلم أن كثيرا من هذه الدكاكين لم تنشأ في مرحلة التحرر الوطني للمساهمة في معركة التحرير  بل نشأت بعد إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية للبحث عن "الكراسي"  لعدد من "المستوزرين" وتكليف موازنة السلطة أموالا طائلة من مقرات وموازنات دون انتاجية حقيقية.

ويمكن أن نتصور سيناريوهات العلاقة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما يلي:

السيناريو الأول: بقاء منظمة التحرير كحامية لدولة فلسطين لمدة معينة

وفي هذا الحالة يكون دور منظمة التحرير أن تراقب الأوضاع التي تتعلق بتطور دولة فلسطين واستمراريتها والمساعدة في حل بعض المشاكل التي قد تنشأ بعد تجسيد الدولة ونقترح أن تستمر المنظمة -بعد تعديل هيكليتها- لمدة خمس سنوات -على الأقل- بعد تجسيد الدولة. مع الأخذ بنظر الاعتبار ان الدولة ستكون ذات سيادة كاملة ولن تكون المنظمة مرجعية للدولة.

السيناريو الثاني: تحول منظمة التحرير الفلسطينية إلى ما يشبه الجبهة الوطنية والعمل من داخل الدولة "كحزب قائد". (نموذج الجزائر)

وفي هذه الحالة ستكون العلاقة بين  دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية شبيه بالعلاقة التي نشأت في الجزائر بعد الإستقلال. حيث تولت جبهة التحرير الوطني الجزائرية مقاليد الحكم لفترة زمنية استمرت إلى أن تم السماح بتعدد الأحزاب. وبهذا تكون منظمة التحرير الفلسطينية تشبه الائتلاف الجبهوي الذي يتولى مقاليد الأمور في حكومة الدولة في حالة الفوز في الانتخابات.

السيناريو الثالث: تحول منظمة التحرير الفلسطينية إلى الوكالة الفلسطينية وبهذا يشبه دورها دور الوكالة اليهودية وعلاقتها بدولة إسرائيل.

يمكن الإستفادة من تجربة الحركة الصهيونية التي أنشأت الوكالة اليهودية وبعد قيام دولة إسرائيل وجدت حالة من الخلافات والجدل حول من يحكم في إسرائيل: المنظمة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية أو حكومة إسرائيل. وقد وقع خلاف بين "ناحوم جولمان" رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، وبين "دافيد بين جوريون" منذ عام 1957 وقد تم إيجاد صيغة تعاون وتفاهم ما بين الوكالة اليهودية والحكومة الإسرائيلية. وقد تم توزيع الأدوار بحيث تظل إسرائيل دولة كاملة السيادة. وفي هذا السياق يمكن أن تتحول منظمة التحرير الفلسطينية إلى "وكالة فلسطينية" تعمل على التعاون مع حكومة دولة فلسطين في إطار العلاقات مع المغتربين وبالتنسيق مع "وزارة الإستيعاب والمغتربين" التي يمكن أن تنشأ في ظل الدولة الفلسطينية لمتابعة العناية بأمور الفلسطينيين في الخارج في بعض المجالات ومن خلال توزيع أدوار واضح ومتفق عليه بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية بثوبها الجديد.

السيناريو الرابع: بقاء منظمة التحرير الفلسطينية بشكلها الحالي مع خلق نوع معين لمرجعيتها  لسياسات الدولة الفلسطينية.

وفي هذا الحالة يمكن الإبقاء على الصيغة التي وجدت لتحديد العلاقة ما بين السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. ومع مراعاة سيادة الدولة الفلسطينية وعدم الانتقاص منها. وقد تساهم المنظمة في رسم سياسة الدولة الفلسطينية في بعض المجالات التي يمكن الاتفاق عليها مع حكومة دولة  فلسطين.

السيناريو الخامس: إيجاد منظمة تحرير بشكل يتمشى مع مرحلة ما بعد تجسيد الدولة. وفي هذه الحالة يمكن إعادة النظر في هيكلية المنظمة وقد يتم تسميتها باسم جديد بما يتلاءم مع مرحلة ما بعد تجسيد الدولة الفلسطينية. ويتم الاتفاق فيما بينها وبين حكومة دولة فلسطين على الصلاحيات التي يمكن أن تمارسها والأمور التي يمن التعاون بشأنها مع توزيع أدوار واضح لكل من الدولة والمنظمة بشكلها الجديد والذي ينبغي أن يكون منفتحا لجميع التيارات السياسية الفلسطينية.

السيناريو السادس: اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة للاجئين في الشتات

وهذا السيناريو يخلط ما بين المنظمة بوصفها ممثلة لأمال الشعب الفلسطيني ككل وبين المنظمة كممثلة لجزء من الشعب الفلسطيني..وهذا الخلط به نوع من المخاطرة من حيث تقسيم الشعب الفلسطيني وينسف أطروحة أن دولة فلسطين هي لجميع الفلسطينيين أينما وجدوا في الداخل أو في الخارج. حيث أن الطرح بان الدولة تمثل الداخل والمنظمة تمثل اللاجئين هو طرح خطير وينمي ظاهرة الانقسامات في صفوف الشعب الفلسطيني.

 

الخلاصة

يمكن تصور أكثر من علاقة محتملة ما بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتبقي الخيارات مفتوحة أمام المنظمة للاستمرار بشكل جديد يستوعب جميع طاقات الشعب الفلسطيني وتبقى الإشكالية التي تحتاج إلى حل هي: كيف نحافظ على سيادة دولة فلسطين غير منقوصة في ظل إعطاء دور لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد تجسيد الدولة؟. سؤال سيتم الإجابة عليه مع مرور الوقت.

ونعود نعود لترجيح ما يلي:

-       تحويل العلاقة ما بين الدولة وبين المنظمة إلى ما يشبة العلاقة مابين دولة إسرائيل والوكالة اليهودية





تعليق طباعة عودة للخلف

عدد القراء: 1682

عدد التعليقات: 0
مواضيع ذات صلة

 

        تعليقات الزوار

Contact Us

feel free to contact us at our Email : kamaltopic@gmail.com

Dr. Kamal Mobile is :+970599843850

رؤية وأهداف

نهدف من خلال موقعنا إلى تزويد الطلاب والباحثين والمهتمين بخدمات علمية مجانية عالية المستوى ونشر أبحاث ودراسات اكاديمية

الدكتور كمال الأسطل,

Missiion Statement

Our goal is to provide students, researchers and interested people with high standard, free of charge scientific services and to publish academic researches.

Kamal Astal,